خرير مياه السياسة بالرحامنة

0

أحمد وردي

السياسة بالرحامنة تتململ رويدا رويدا في حدائقها السرية و خلف الأسوار إيذانا بسفر وشيك نحو وغى العلن المكشوف و تمة تسخينات على جميع الواجهات لاستقطاب ” الأدمغة ” القادرة على استمالة الناخبين و المُمتلكة لنفوذ الامتداد الشعبي و التي تتوفر على مؤهلات راكمتها على مدى التجارب بالتواصل و الخدمة الجيدة و مصداقية العلاقة المُنبنية على المشترك ، و تسارع الأحزاب الأكثر حظوة باحتلال صفوف المقدمة بالرحامنة إلى رص صفوفها و إعداد خرائط توزيعها للمقاعد المحتملة استعدادا للصدارة التي تمكن من انتزاع سياقة المشهد بأغلبيات مريحة.

خرير مياه السياسة بالرحامنة يجد بعض الصدى هنا و هناك و تطبعه السرية و إرهاصات المناورة و تفيد الأخبار القادمة عبر أثير التداول الشفوي بأن الآتي مبني على المجهول و المعلوم أن الاصطفافات تحكمها اعتبارات عدة في طليعتها العرض الذي يقدمه كل حزب على حدة من تنظيمات موازية مُؤَطَرة على التراتبية الحزبية الصارمة التي تحترم القيادات و النخب المفروض أن تشكل صوتا لها و هذا الاعتبار هو المحدد الأساسي في خلق الفارق و كسب رهان استحقاقات مقبلة قد تعرف رجة انقلابية بامتياز!!!

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.