إعلان

إفتتاحية

  • افتتاحية ……..دفنا الماضي

    بقلم : أحمد وردي تركت الجائحة بلا شك أو ريب أو تردد جرحا عميقا غائرا لن يندمل و طمست هوية بائدة غارق...

كاريكاتير

إعلان

إعلان

الرئيسية » أخبار محلية » على طرف لساني…….قصة عبور إلى الزمن الطبيعي بالرحامنة

على طرف لساني…….قصة عبور إلى الزمن الطبيعي بالرحامنة

الزمن النفسي في ظل الجائحة أطول مما نتصور و الاجتياز صعب لأن إعلان الطوارئ و العزلة عن العالم الخارجي و تجرع مرارة الحرمان من كل شيء و الخوف من مجاهيل المستقبل كل هذا شكل لحظة احتضار و انهيار عالمي مبثوت على شاشات العالم ، و للرحامنة قصة استثنائية و قصة عبور من تداعيات الأزمة الجاثمة التي فرضها وباء ” مستورد ” أغلق منافذ البر و الجو و البحر ..

ربع سنة تحت الحجر و الرحامنة لم تئن و قاومت القدر بجرعة القيم و كُريات الأمل ، السلطات و المجتمع المدني على نفس الخطوط الأمامية و على خطى المواجهة و حبل متصل و خيط رفيع و عروة وثقى لتجسير المساعدات و تدليل صعاب العيش الكريم بأقصى فضائل الإيثار و المروءة و الحس الإنساني النبيل…

مجهود استثنائي مقدر و حرص شديد أن يستشعر كل فرد بالدولة الراعية للقانون و الإحسان العمومي و العدالة الاجتماعية بعيدا عن كل حساب سياسي أو حزبي ضيق ، الرحامنة نجحت في عبور جحيم الجائحة بتخطيط نقطة ارتكازه السلطة الحامية و مقاربة تشاركية جسدها مجتمع مدني بكل تفاني و إخلاص و كما أن للرحامنة نموذج تنموي هي رائدة في تدبير الأزمات و كلمة السر في رأس الهرم بالإقليم العين التي تنام لا يغمض لها جفن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *