في اتصال الكتروني مكتوب موثق صرح لبلاد بريس أحد القياديين ينحدر جغرافيا من سيدي بوعثمان و يرتبط سياسيا بالجبيلات بأن العريضة الرائجة كونها تحمل توقيعات الاستقالة بالجملة من حزب الحمامة لا تعدو أن تكون توقيعات مفبركة و مزورة منسوخة من لائحة الاستعداد للمؤتمر الإقليمي المنظم سنة 2016 بسيدي بوعثمان حيث كان الإعداد لضبط ولوجية المؤتمرين بإنجاز بطائق انخراطهم ليتم استغلالها و استثمارها في حملة التشويش على حزب بدأ ينهض رويدا رويدا و يحتل مكانة مرموقة في المشهد السياسي بإقليم الرحامنة .
و فجر هذا القيادي الذي رفض ذكر إسمه قنبلة من العيار الثقيل على أن اللائحة المعتمدة في التشويش تعود لسنوات خلت و تم إعادة استعمالها تحايلا الشيء الذي دفع بشبيبة سيدي بوعثمان و الجبيلات و قياديين بالاتحادية إلى عرض الموضوع و إحالته في قادم الأيام على التنسيقية الجهوية و المكتب التنفيذي للحزب و تمكينهما من اتخاذ القرار المناسب.