إعلان

إفتتاحية

كاريكاتير

إعلان

إعلان

الرئيسية » أخبار محلية » على مسؤوليتي ………….طلاق السياسة مع الواقع بالرحامنة

على مسؤوليتي ………….طلاق السياسة مع الواقع بالرحامنة

أحمد وردي

السياسة بالرحامنة في النعش تنتظر تشييعا جنائزيا مهيبا و صلاة على غائب منذ ردح زهاء أمد طويل غادر الحياة و اليوم أُعلن عن وفاته بشكل رسمي بعد احتضار دام العقدين و رقود على فراش المنية طريحا بعد وعكة ألمت به لم ينفع معها علاج ، فلنطرح السؤال ما الحزب و ما السياسة و من هم الفاعلين فيها و متى يتحقق الشرط الدستوري على الأرض و يمشي و يتنفس الهواء و يحيا و يملأ السماء صخبا ؟؟

إذا كانت السياسة هي الكرامة و الحرية و العدالة الاجتماعية و هي مدخل إلى القيم الإنسانية الكونية و الانتخابات قنطرة و قناة إلى ترجمة نبض المجتمع بمختلف التعبيرات و هي الجسر إلى التنمية و المساواة و توزيع الثروة و النضال المشترك من أجل أن ينعم الجميع بكل الحقوق الدستورية فماذا يعني وجود مؤسسات منتخبة صورية تبرر الواقع و تشتغل على المجتمع كسوق للنخاسة و تعيد إتتاج نفس التجارب ما القيمة المضافة؟

و حينما تتوسع رقعة الهوة بين السياسي و المواطن و تصير العلاقة فاترة باردة و تنقطع كل أحبال الوصال و السياسة مجرد كرسي و حلبة صراع على ” بقرة حلوب ” و حكم الشيخ على المريد بقبضة المال و سلطة الجاه يستحيل استمرار زواجها بالواقع فيقع الطلاق و هذه حالة الرحامنة التي من المتوقع أن تشهد شرارة اعتزالها في حملة تمرد واسعة في أكبر انتكاسة سياسية على الإطلاق و مع ذلك سيعيد التاريخ نفسه لأن الطبيعة تخشى الفراغ!!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *