نقطة نظام…….حملات محشوة بالسياسة بابن جرير

0
حملة هنا و حملة هناك بمسميات عدة و يتغير الحامل من التحسيس إلى التبرع و الاستيطيقا و لكن الهدف و المرمى واحد و الخلفية بالنهاية السياسة التي تتلون كالحرباء لغرض إثارة الانتباه و القيام بتسخينات و تربصات إعدادية بدعم مؤسسي محشو بالاصطفاف.. حملات حينما تقرأ مبناها و معناها و مكوناتها تجدها مدفوعة لتلعب دورا مدنيا معلبا و مغلفا بتوابل السياسة و مراهم مركب مصالحي يعيد إنتاج نفسه من خلال العمل التطوعي ظاهره الروح المجتمعية و العمل الجمعوي النبيل و الخلاق و في عمقه حشد و ائتلاف يروم إعادة صياغة المشهد السياسي بكل روية بلا ضجيج الصراع الحزبي المعتاد و المعلوم…و قليل من ينتبه إلى هذا الشكل الملتوي الذي يتبدى في الأنفاس الأخيرة ليقود حملات الاستعادة بالواضح و المباشر !!!!!!
قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.