تسويق الصورة بالرحامنة!

0

ما أشبه البارحة باليوم.ما أشبه الرحامنة في ثمانينيات القرن الماضي و الرحامنة العاصمة الإيكولوجية للمغرب! بالأمس ” اشعيبة ” خلق الحدث و نزلت سمعة اللحم الطري إلى الحضيض و انتشر ” لحم الحمير ” كالنار في الهشيم و سارت بذكرنا الركبان و ها هي الصورة ملطخة ب ” البزق ” مرة أخرى و الحديث عنا ذو شجون ، إنه التسويق ذو الوجهين و سيف ذو حدين الذي نرمي من خلاله إظهار الصرامة في تشديد المراقبة و نكبس على زناد الإساءة للمجال ….إن التسويق ليس دائما للتعريف الجيد بالمجال فقد يصير نشرا للغسيل على حبل الفضيحة!!!!

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.