إعلان

إفتتاحية

كاريكاتير

إعلان

إعلان

الرئيسية » أخبار محلية » على مسؤوليتي ……………..البقاء للأقوى و الأصلح بالرحامنة

على مسؤوليتي ……………..البقاء للأقوى و الأصلح بالرحامنة

أحمد وردي

في الشدائد يظهر المعدن الأصيل و في الأوقات الصعبة تنفرز السرائر و ينعزل البياض عن الأسود القاتم ، هكذا هي الرحامنة على الدوام متميزة بخصوصية رجالاتها الذين ينبرون لأي تصدع و تثبيت عناصر الاستقرار بكل الدعم الذي تقتضيه المرحلة و هنا لا بد من الإشارة إلى التكاثف إبان الجائحة درأً لكل مفسدة اجتماعية مُنتجة للاحتقان و تشرذم الطوائف مللا و نحلا هذا فضلا عن التدخل لرتق أسمال الاقتصاد المحلي في العديد من المناسبات التي تفرض التضامن الإنساني و التي يكون في موعد معها أبطال في الكواليس و لولاهم لسقط الحائط الطيني بكل ما حمل من سقف اجتماعي مثخن بالتوتر و طنجرة الضغط…

و يمكن أن نعتبر هؤلاء حماة الجغرافيا من التاريخ ، من أن تنفلت الحركات التكتونية في زمن إعلام المواطن المباشر الذي يتابع بدقة كل تفصيل صغير ، و لهذا فإن خصوصية الرحامنة في قدرتها على الاحتواء و وراء الامتصاص قوة اقتصادية ضاربة و لأجله فإن البقاء غدا لهؤلاء الاستراتيجيون الذين يستثمرون في الإنسان و في القيم و لو على حساب الكرامة و المواطنة!!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *