تدخلت الالة البوليسية على طريقة الاجتياح الحربي لنسف وقفة سلمية كان يخوضها طلبة الرحامنة أمام السوق المركزي في أول يوم من السنة الميلادية الجديدة. و في الوقت الذي كان يردد فيه الطلبة الشعارات و يعبرون فيه عن المواقف و يطالبون بمنحة لا تسمن و لا تغني من جوع من عامل الاقليم الذي وعدهم بها في السنة الفارطة، تم الانزال البوليسي بطريقة همجية و بحماية من القوات العمومية و بأمر مباشر من رئيس المنطقةالاقليمية و رئيس قسم الشؤون العامة بالعمالة و ربما بأمر مطاع من جهات عليا رسمية نافذة. و قد أسفر هذا التدخل الوحشي عن اعتقال كل من الناشط الحقوقي عبد الغفار الموفق و الطالب حمزة الابراهيمي و الطالبة غزلان، كما تم الاعتقال مزاوجا بين الضرب و الرفس و السب و القذف و الذي التقطته بلاد بريس من فم العميد ع.ه ناعتا الطلبة بالسراريح و من فم رئيس قسم الشؤون العامة لاعنا أمهات و أباء الطلبة. بعدها مباشرة التحق الحقوقيون و الفعاليات المدنية و السياسية و نددوا بهذا الخرق السافر لحقوق الانسان و نظموا حلقية لرفع الشعارات و التضامن لإطلاق سراح المعتقلين و المعتقلات من أبناء الطلبة بإقليم الرحامنة و من الناشطين الحقوقين بالمدينة. و لنا عودة في الموضوع.
نطالب باطلاق سراح المعتقلين ،ونقول للذي اعطى الاوامر للتذخل الهمجي احترم القانون اولا ان كان هناك قانون وان العقلية العدوانية والهاجس الامني الزائد عن اللزومقد يكون سببا في اشعال فتيل الاحتجاجات التى نظن اننامطالبون بالاستماع لها والبحث عن الحلول اما الاستنزاف العصبي للمواطن عبر عرض عضلات التفنن في العنف فلن تجدي.
نطالب باطلاق سراح المعتقلين ،ونقول للذي اعطى الاوامر للتذخل الهمجي احترم القانون اولا ان كان هناك قانون وان العقلية العدوانية والهاجس الامني الزائد عن اللزومقد يكون سببا في اشعال فتيل الاحتجاجات التى نظن اننامطالبون بالاستماع لها والبحث عن الحلول اما الاستنزاف العصبي للمواطن عبر عرض عضلات التفنن في العنف فلن تجدي.