افتتاحية …………..نهاية التاريخ بالرحامنة
أحمد وردي
لمفهوم نهاية التاريخ عند فوكو ياما تفسير القطيعة الابستيمولوجية مع النظم و الأنساق السابقة و هيمنة ” تيرمونولوجيا ” أحادية الجانب حتى أن العبث يمشي في طريق سيار بسرعة جنونية ، هذا الإسقاط على الرحامنة من قبيل التشابه و التطابق حيث إن التاريخ يخطو حثيثا اتجاه طمس ثقافي ظاهر و نحو الإجهاز على مكتسبات الهوية و صوب تدبير استراتيجي مرحلي بالحد الأدنى الذي يقصي أطرافا عديدة من ” الفعل ” بدواعي كورونية خالصة..
فقد فرضت كورونا تاريخا جديدا بالرحامنة تنتفي فيه الرياضة بكل أصنافها حتى إشعار آخر و تنقرض فيه الثقافة إلى حد التلف إلا لِماما بواعز الرمزية ، كل الخطوات محسوبة بتنقل استثنائي و حظر عملي على كل إشعاع و عزل في محاجر الذات و حرية مقيدة بكمامة إلى وقت لاحق غير مسمى و متى نعود إلى الأمس و متى نحلم و متى نرسم المستقبل كل شيء بقضاء و قدر بعد أن نستسلم خائرين ساجدين للصفر هروبا من نزوح إلى أقل من العتبة و نزول إلى درك أسفل بحثا عن جرعة ماء للبقاء على قيد الحياة!!!!

