على طرف لساني………..بروليتاريا الكوفيد بالرحامنة
أحمد وردي
خسائر الكوفيد لا تعد و لا تحصى بالرحامنة و كثير من الغيض يعتصر الصدور بدون أن يذرف أحد الدموع ، كثير من المهن فقدت قيمتها و كثيرون اكتوا بنار التاسع عشر و قد طمر التكافل حجم الكارثة التي بلغ سيلها الزبى و قد أفرزت كورونا شريحة عريضة من الذين يعانون من الفقر المذقع بدون أن تنبس ببنت شفة واحدة و تُراكم الألم في جعبة الأنين قبل دوي طنجرة الضغط التي لا يمنع انفجارها احتواء…
إنها بروليتاريا الكوفيد بالرحامنة التي تسد الرمق بالفتات طمعا في غد مشرق بلا طوارئ و تسجل فيه الرحامنة الأصفار على المديين المتوسط و البعيد ، الكسالون يناجون الزمن و الحلاق تحت الخيمة يحتضر و السرباي يفرك يديه فارغتين و يبحث عن شظف العيش على قارعة الطريق و الفنان الشعبي يبحث عن الفناء ليعزف على وتر الأمعاء الحزينة لن تملأها موسيقى الانتظارية القاتلة….
فلن ” يحس بالمزود إلا المخبوط به ” و المخبوطون هم هؤلاء الذين يحملون صخرة الكوفيد إلى أعلى الصفر بلا كلل أو ملل و يبكون في الظلام الدامس و لا يُظهرون ما يُبطنون و منهم من يموت و في غصته جحود الوطن و لامبالاة الميسورين و المسؤولين و يغادر الغدر أو يفارق و هو على قيد الحياة!!!!!
