على طرف لساني……اليخت و مايا بالرحامنة

0

أحمد وردي

أتخيل نفسي أمتلك يختا و أستطيع أن أستجير مايا لترقص على ضفاف أم الربيع مثلا و أتخيل أن هذا وقع في عز كورونا ما هو رد الفعل حتى و لو يدخل ذلك في صميم حرية تصرفي في مالي الخاص الذي أجنيه من عرق جبيني؟ أتصور أن ذلك استفزاز لمشاعر الناس و للطبقة العريضة التي تئن تحت وطأة الفقر و الحجر و قد أخجل من نشوة هاربة في عرض النهر بالصوت و الصورة لأن هناك من لا يستطيع سداد رمق يومه و هناك من يغرق في يم الجوع و أنا أنعم في بحبوحة العيش …

اليخت يختي و مايا لي و اشتريتها بفلوسي فما ضير من يعاتبني؟ و مع ذلك يخوت كثيرة تسافر يوميا محملة بالذهب الأصفر المستخرج من أرض الرحامنة من أجل أن تتشدق مايا و راقصات الملاهي و يسكرن حد الثمالة و أما الطاهرات العفيفات فلهن يخت في الجنة جزاء صبرهن على صور ذهنية خادشة طالما الرحامنة هي مصدر الثروة و الثراء و مصدر سعادة الآخرين و أما سعادتنا نحن في بضع ” كرموسات ” و مداعبة ” النبق “!!!!

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.