نقطة نظام ……….لاجئو الصحة بالرحامنة

0

أحمد وردي

الأمراض المزمنة من ورائنا و كورونا أمامنا ، وجها لوجه في مواجهة منظومة صحية مغرقة في البدائية و الارتجالية مع كثير من مساحيق التجميل لا تستطيع أن تقاوم شمس الحقيقة الحارقة.

إنه الاستشعار بالخوف المزمن المزدوج ، الخوف من ترحيل قسري إلى مستشفيات مراكش المختنقة ثم خوف من طاقة استيعابية جد محدودة بالرحامنة في مركز استشفائي ظل دائما مثار سخط عارم.

شعور دفين بهول الكارثة لا قدر الله إذا استفحل الأمر فإلى أين المفر ؟ إلى المستشفى العسكري المخصص لمرضى كورونا و الذي استنفذ طاقته أو إلى مراكش ” المنكوبة ” أو إلى المستشفى المحلي الذي لا يفي بالغرض البسيط ، فقد وضعتنا كورونا حقيقة أمام المرآة و كشفت كم تخلينا عن مواعيد التاريخ و كم عدد المرات نفخنا في صورة صحتنا المتدهورة زعما بثاج وهمي فوق رأسها و هي راقدة على سرير الموت !!!

طابور اللاجئين للصحة بالرحامنة يتملكه و ينتابه إحساس بالضياع في زمن كورونا ، زمن الطلب المفتوح على خدمات الصحة و العرض المحدود و من الآن آيادينا على قلوبنا حتى تعبر الجائحة بقليل من الآثر …إن ناقوس الصحة يدق فلمن تدق الأجراس؟؟؟

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.