على مسؤوليتي……..حناجر في محاجر بالرحامنة
أحمد وردي
كثيرون بالرحامنة فرض عليهم الكوفيد الإقامة الإجبارية لأنه كثيرا من المهن الموسمية قتلتها كورونا قتلا ممنهجا و أجبرت أصحابها على تغيير الميول نحو وجهات أخرى قريبا من البيوت و الاكتفاء بما قد يجود به التعاطي الجديد و الممارسة الأقرب إلى حناجر عائلات كانت تعيش من عملة داخلية صعبة في مهجر المدن ، عدد كبير من المهاجرين بالرحامنة بالديار المغربية المختلفة تأقلم مع الوضع الصحي للبلاد و في أول وهلة كان يستفيد من دعم الصندوق بدرجة متفاوتة تتأرجح بين بطاقة الراميد و الضمان الاجتماعي و القطاع غير المهيكل و بعد التخفيف حارب الجوع بشتى الطرق المشروعة من عرق الجبين و لكن و ما أدراك ما ” لكن ” التشديد قد يضرب القدرة الشرائية لكثير من الأسر و يضاعف المعاناة التي لن تنتهي إلا بعد أمد طويل…
و لأجله فإننا نتضرع آناء الليل و أطراف النهار من أجل أن تبقى الرحامنة ” تحت الصفر ” و أن تحافظ على مكانتها في حظيرة المنطقة الخضراء الآمنة من كورونا حتى يضمن السفح قوت يومه في غضون معركة ضارية ضد فايروس يبني ” تيجانه ” الاستيطانية مُستعمرا كبريات المدن لإرهاق مجهود وطني بات منخورا خائرا إزاء حماية مفرطة للوطن و لشعب يستحق أن يعيش في ثورة متجددة بينه و بين ملك الفقراء الذي بفضله المغرب صامد ضد ضربات مؤشرات موجعة للتنمية البشرية …..نتضرع في كل الأوقات من أجل أن تعانق الرحامنة صفر حالة التي قد تُجنبنا كارثة الاحتقان و تُبقي طبقة عريضة على قيد العيش و على قيد الحياة إلى أن يرفع الله الوباء و بعده الحديث ذو شجون و شؤون!!!!
