على مسؤوليتي……….الهلال الأحمر بالرحامنة
أحمد وردي
الفكرة التي تأسس عليها الهلال الأحمر بالرحامنة هي أن تكون له فروع في ربوع الجماعات الترابية و لما لا أن تكون له موطأ قدم بكل دوار و أما الفلسفة التي أُنشأ من أجلها فلا غرو الإسعافات الأولية و المساهمة في التحسيس في ظل أي كارثة طبيعة أو أزمة صحية كهاته الجائحة التي ضربت العالم و الدور الموكول لها هنا و الآن أن تجوب الأرجاء و كل شبر من الرحامنة لإسعاف المواطنين و المواطنات على الوقاية قبل السقوط في براثن و بين مخالب الكوفيد الذي يفتك بكل متراخ و مستهتر بالتباعد الاجتماعي و بوضع الكمامة قبل مخالطة الآخرين و الالتزام بالنظافة الطاردة للفيروس العالق بالأيدي عقب كل مصافحة…
مهمة الهلال الأحمر بالرحامنة لن تكون سهلة في بحر كورونا المقلقة لأنها بالدرجة الأولى تواصلية و هو بحاجة إلى خطة للاتصال و التواصل متعددة الوسائط ابتداء بالملصق و الباب الباب و توزيع الكمامات و ” تبراحت ” بالمكبر الصوتي المسموع على ميل و الدقة في الخطاب و فصاحة اللسان بكلمات مؤثرة مُكْتَسٍبَة للجاذبية و التأتير و الإقناع و القوة و النفاذ للعقول التي مازالت تخترقها هشاشة استقبال العلوم و تلقي ما يجري في عالم انهارت حلوله الأرضية و بات يرفع أكف الضراعة لحلول السماء….
الهلال الأحمر بالرحامنة ليس ترفا نظريا و ليس ديكورا لتأتيث الفضاء و ليس حصريا على مدينة ابن جرير ، هو أكبر من ذلك بكثير و له الكلمة اليوم ليقولها بكل الدعم الذي وفره له المجلس الإقليمي للرحامنة و الدعم المعنوي الذي يمتحه و يمنحه له عامل إقليم الرحامنة عزيز بوينيان..
له كل الدعم من أجل أن ينجح ذرعا مدنيا للسلطات المحلية و الإقليمية في ربوع الإقليم ، هو وحده بحجم النسيج برمته و قد يسرق كل الضوء إزاء مجتمع مدني أعزل مبادر و آخر ميت و هو وحده في الصف الأول للمكانة الاعتبارية التي يحظى بها و هو الأقدر أن يقود قاطرة التحسيس بامتياز.
