على طرف لساني……..سنة بيضاء بالرحامنة
أحمد وردي
أنا لا أقصد الدراسة و لكن البياض ينتشر في كل المناحي ، بياضات و فراغات سيكولوجية في حياة الناس التي ملأ مساحاتها الكوفيد و أطبق الأخشبين و بياض روحي بنوازع بيولوجية خالصة فتلخص كل شيء في القضاء على الوباء أولا و لا مقام أو مقال إلى أن تنتهي الجائحة و إلى ذلك الحين حالة الطوارئ تستمر و الأزمة تتفاقم كلما طوى الداء المسافات في إنهاك الطاقة البشرية و إغلاق الحدود و استنزاف الخام الداخلي و تراكم الأعطاب …
الرحامنة تجري في اتجاه الإرجاء لكل مشاريعها الثقافية و تستفيد من هذا البياض الموبوء جمعيات باذخة في إجازة وبائية دائمة ، الأحزاب و النقابات و الهيئات الحقوقية هي الأخرى تتذرع بالقدر لتغط في سباتها العميق وحدها السلطة سيدة الميدان و البقية جمهور غفير في المدرجات ما قد يشفع للذهاب لسنة بيضاء سيخرج منها الناس خروج أهل الكهف للبحث عن هوية مهدورة في الزمن ….كلنا و كلبنا باسط ذراعيه!!!
