إعلان

إفتتاحية

كاريكاتير

إعلان

إعلان

الرئيسية » أخبار محلية » على مسؤوليتي…….رؤساء يتحسسون رؤوسهم بالرحامنة

على مسؤوليتي…….رؤساء يتحسسون رؤوسهم بالرحامنة

أحمد وردي

عام انتخابي بامتياز و ليس ككل الأعوام السالفة ، الخمس السابقة هي الحاسمة و العام الأخير لمسته إما بطعم الهزيمة أو العبور السلس إلى ولاية جديدة.حصيلة جماعات الرحامنة من الآن تُعطي انطباعات انشطارية تتوزع على عدد الكثلة الناخبة التي يمكن أن تحدد موقفا مبدئيا نهائيا حول تقييم كل تجربة على حدة بأثر رجعي يمتزج فيه القرب و التواصل و نجاعة التدبير و العلاقات العامة و مدى القدرة على استجلاب الشراكات و صناعة القرار السيادي و الانفتاح على المحيط من مجتمع مدني و تعاونيات و هيئات مهنية و مرتفقين و طالبي المساعدات و الإعانات الاجتماعية و حاملي الوصفات الطبية و المستنجدين للانعتاق من ربقة العطالة و الملتمسين لخدمات إنسانية تستدعي اقتطاع الوقت و بدل الجهد و ” الجري ” بما يمليه من مصاريف خاصة لا علاقة لها بالشأن العام و ليست من صميم السياسة النظرية و هي ممارسة و خصوصية لا يمحيها إلا توزيع الثروات و عدالة اجتماعية و تبديد الفوارق الطبقية..

رؤساء الجماعات الترابية بالرحامنة يتحسسون استفاء شعبيا على مسافة عام لن يكون كافيا لاسترداد الثقة و لاستعادة علاقات مهزوزة مع غالبية الأعضاء الذين سيبحثون عن ملاذات أخرى ستنفجر في عرض الأيام ، و تمة حديث تلوكه طاحونة الألسن بأن وجوها صارت مستهلكة و انتهت صلاحيتها بحكم الشارع ” فراسة المواطن لا تخطأ ” و سيُسمع دوي الانقلاب عليها مع مطلع السنة الانتخابية التي من المحتمل بحسب الأصداء أن تشهد تغييرا مشهودا كفيلا بالسماح بدق الأبواب و استجداء التوقيع على مصالحة تاريخية في ديباجتها قطيعة ابستيمولوجية مع ” اللاأدرية”!!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *