جماعة نشاز بالرحامنة الوسطى!!
تعاني جماعة اولاد حسون حمري من عجز في ميزانيتها إلى حد أن بعض نفقاتها الإجبارية استوفت سقف المديونية و أصبحت تنتعش من النفقات الخاصة للرئيس على حد تعبيره مما يجعلها جماعة على عتبة الإفلاس و نشاز لأنه في الوقت الذي يفرد لها الدستور أدوارا طلائعية في التنمية و يخصها القانون التنظيمي للجماعات الترابية باختصاصات موسعة و متقدمة فإن جماعة اولاد حسون تعيش وضعا شاذا يدعو إلى الاستغراب لأن الرئيس الذي يغطي مصاريف الكازوال و الأدوات من ” جيبه ” لا يمكنه البتة أن يلبي حاجيات ساكنة بحجم وثيقة ” أدي دنيا ” و بوزن قانون يضع الرؤساء فوق كرسي ” أفلاطون ” لهندسة مدينته الفاضلة و في واقع الأمر شطحات الانتخابات و جذباتها أكبر بكثير من الحلم الذي يحمله المواطن في قرارة نفسه …ما الجدوى إذا من جماعة تتخبط و لا ينتظر منها الشعب العميق أكثر من شهادة ميلاد و تصديق على صحة الإمضاء و ما عدا ذلك قطعة من الجحيم أو سياحة في أرض الله الواسعة!!!!
