إعلان

إفتتاحية

كاريكاتير

إعلان

إعلان

الرئيسية » أخبار محلية » افتتاحية…….البكا مع الديب و النديب مع السارح

افتتاحية…….البكا مع الديب و النديب مع السارح

بقلم : أحمد وردي

السياسي اليوم بالرحامنة لا يريد وجع الدماغ و لا يسعى إلى قرع طبول الحرب إنصافا للضمير الجمعي و لنبض جماعي بحرقة الواقع المر ، يأتي إلى السياسة صدفة و ينغمس في محبرة قشورها و لا يدخل دهاليزها المظلمة المعتمة لأنه يظل يبحث عن ” الطبق البارد الجاهز ” و ينسى بأنه في مهمة صعبة و مستحيلة و عليه النبش و الحفر لاستكشاف الحلول التي هو موجود من أجلها بتزكية اقتراعية ليلعب دورا دستوريا لا أن يلعب على الحبلين و يدفن خياشيمه في الهشيم المشتعل بألسنة نيران وقودها ذاكرة مجروحة متورمة…

ما يُسجله المتتبعون و الملاحظون بالرحامنة بأن السياسة تظهر و تختفي كل ست سنوات و لا سياسي خرج يوميا إلى قواعده عبر كل وسائط التواصل و الإعلام و جهر بالحقيقة أو قال تصريحا كاشفا للأضواء عن شأن عام يعني الجميع بقوة الصندوق الذي يتمنى كل سياسي أن تملأه الكثل الناخبة بالأصوات لصالحه ، هذا السياسي الذي يتفرج و يستثمر كل تمرد في صبيب استمالته للأصوات النشاز و يقدم نفسه حملا وديعا و هو ذئب مفترس ينقض على الفرص الضائعة للقيام بهجوم مضاد لتمرير الكرة في مرمى الخصم ….

بالله عليكم من يؤطر المواطنيين من السياسيين بالرحامنة و هنا لا أتكلم عن التأطير النخاسي و لا عن المركب المصالحي للوبيات و مافيات السياسة التي تتحد لتجتاح الهشاشة المستشرية حتى النخاع ، ألا يخجل أن يدق هذا السياسي  باب الناخبين غدا و لا أحد منهم منخرط بحزبه أو سبق له أن تبنى موقفا شجاعا قد يشكل بداية تعاقد على أساسه تُبنى الثقة المتبادلة ؟؟

إن السياسة بالرحامنة هي عبارة عن وسائل نقل إلى العضويات المختلفة و الرابح فيها بحسب الرصيد في الحقيبة و ” الخيشة ” و من ” يشتري و يزود أكثر ” لأنه بالنسبة للمواطنين و المواطنات ” كاع اولاد عبد الواحد كلهم واحد ” و لا فرق بين عمر أو زيد إلا ب ” القدرة الشرائية ” و أما معاني السياسة و نبلها و أخلاقها فهي في حكم الماضي و المؤثرون فيها شبعوا بلطجة و عربدة و شراء للذمم و تواروا إلى متاريس الكمون …..فقط لعبة الذئب و الراعي و الحكاية يعرفها القاصي و الداني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *