الشارع بابن جرير……استفحال الانحراف و سؤال الأدوار المنوطة بالشرطة القضائية
يتسائل الشارع بابن جرير عن الاستشراء المهول لتجارة بيع الحبوب المهلوسة و الحشيش في ظل غياب الرصد الأمني لانفلات السلوكات المنحرفة بالهامش الشعبي الذي تنشط فيه الاعتداءات و الصخب و إزعاج الساكنة في جنح الظلام ، و تسجل أوساط عريضة غياب الدوريات الليلية و المراقبة المستمرة و المنتظمة لأوكار الاتجار في الممنوعات و العربدة و هنا يتباذر إلى الأذهان أي أدوار تضطلع بها الشرطة القضائية بابن جرير مع تعالي أصوات بضخ دماء جديدة لأن الإحساس بالأمن من أكبر النِعم في الوقت الذي يكون التدخل لإنهاء ” الفتن ” بعد أن تصير الزقاق مسارح للجريمة و ميادين مضرجة بالدماء و من تم توجب تكثيف دوريات المراقبة و ليس المسح الجغرافي السريع و الاقتضاء بإخطارات المواطنين حينما تندلع و تنشب الخلافات المدججة بالأسلحة البيضاء أو حينما يقع الفأس في الرأس و تتحرك سيارات الإسعاف و ” الصطافيطات ” لإحضار الجناة و فتح المحاضر و الإحالة على النيابة العامة فتلك نصف المهة و أما المهمة الأساس في أن ينعم المواطنون في تمام الاستقرار و الهناء بالاستباقية الناجعة و تلك هي الحلقة المفقودة الضائعة في انتظار ” إعادة النظر “.
