العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الانسان ـ فرع ابن جريرـ تستنكر عنف القوات العمومية في حق طلبة الرحامنة.

1

على إثر التدخل الأمني العنيف على طلبة إقليم الرحامنة، مساء فاتح يناير 2013، الذين كانوا يخوضون اعتصاما مفتوحا بالساحة المقابلة للسوق المركزي بابن جرير، من أجل المطالبة بالمنحة المدرسية التي سبق لعمالة الإقليم أن صرفتها لهم برسم الموسم الدراسي السابق و وعدت بزيادة عدد المستفيدين في الموسم الحالي، قبل أن تتراجع و تقطعها نهائيا على كل المستفيدين. أصدرت العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الانسان بيانا استنكاريا للرأي العام.

 

 

ابن جرير في : 02/01/2013

بيان استنكاري

على إثر التدخل الأمني العنيف على طلبة إقليم الرحامنة، مساء فاتح يناير 2013، الذين كانوا يخوضون اعتصاما مفتوحا بالساحة المقابلة للسوق المركزي بابن جرير، من أجل المطالبة بالمنحة المدرسية التي سبق لعمالة الإقليم أن صرفتها لهم برسم الموسم الدراسي السابق و وعدت بزيادة عدد المستفيدين في الموسم الحالي، قبل أن تتراجع و تقطعها نهائيا على كل المستفيدين.

تابعت العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان عن كثب نضالات الطلبة التي اندرجت في إطار سلمي سادته روح المسؤولية الأخلاقية، و عاينت عن قرب التدخل الأمني العنيف لفك اعتصامهم، و وقفت على عدد كبير من الخروقات، و التي  همت المس بحق  الاحتجاج و التظاهر السلمي في خرق سافر لكل المواثيق و العهود الدولية المؤطرة لحقوق الإنسان، و المس بالسلامة الجسدية و سوء المعاملة و الاعتقال التعسفي عن طريق استعمال العنف المفرط و السب و الشتم و الركل و الرفس، و اعتقال الطلبة حمزة الإبراهيمي ، الفايز لحرار و الطالبة غزلان و الناشط الحقوقي عبد الغفار الموفق، قبل أن يتم إطلاق سراحهم.

لذلك فالعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان:

ــ تدين بشدة التدخل الأمني على الطلبة المعتصمين، و تشجب الاعتقال التعسفي الذي تعرض له الطلبة حمزة الإبراهيمي ، الفايز لحرار و الطالبة غزلان و الناشط الحقوقي عبد الغفار الموفق.

ــ تدعم و تساند الطلبة في جل نضالاتهم حتى تحقيق مطالبهم العادلة و المشروعة.

ــ تدعو الدولة لتحمل مسؤولياتها الأخلاقية و القانونية في حماية منظومة حقوق الإنسان.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. محمد أمين يقول

    تحية لكل الأصوات و الضمائر و الأقلام الحية من داخل إقليم الرحامنة و نتوعد المخزن بالرد على هجمته الصهيونية .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.