على مسؤوليتي………دخان الدكان السياسي بابن جرير

0

دخان كثيف يتراءى من بعيد تتناقله الصالونات السياسية بابن جرير منبعثا من رواد الدكاكين التي تبيع الأشخاص لمن يريد لأن المنتوج السياسي صار بائرا لا يستهلكه إلا منتجوه و رغم تسويقه عبر المعلبات الالكترونية و المكتوبة فإن صداه لن يتردد إلا في مربعات المكاتب الضيقة ، تسخينات إحمائية مُعَبِدة للطريق إلى المونديال الانتخابي الذي يحسمه نصاب الأحزاب و من حضر من الكثلة و أما القاعدة الغاضبة العريضة المُقاطعة فإنها تجتر نفس الكلمات و نفس اللحن و تنتظر غودو الذي لن يأتي…

العرض السياسي اليوم لا يتخطى الأشخاص المؤثرون في حين استقطاب الكفاءات عملة ناذرة و الانتخابات في ابن جرير تدور في نفس الفلك لأن الثابث هم الأشخاص و المتحول هي المواقع و ركاب الحافلة و محطات الوقوف و من يدفع الحافلة إلى جميع الاتجاهات ، و من الآن بدأت تتضح رويدا صورة الخريطة المحتملة التي لن تخرج عن السيناريوهات الآتية :

السيناريو الأول استمرار الجرار في الاكتساح مع تسجيل بعض التراجع لفائدة الأحرار أولا و الاستقلال الأكثر تنظيما إلى حدود الساعة و السيناريو الثاني اقتسام الأصوات المعبر عنها و من تم اقتسام عدد المقاعد و الكراسي و الدخول في تحالفات توافقية و السيناريو الثالث هو أن تحصل المفاجأة و تُرجح كفة الأحرار و الاستقلال و يأفل نجم البام سيما إذا غادرته ربابنة الحرث المبكر و هنا ستتغير ملامح اللعب السياسي رأسا على عقب……

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.