إعلان

إفتتاحية

كاريكاتير

إعلان

إعلان

الرئيسية » سليدر » الرحامنة على ضوء المستجدات السياسية الجديدة

الرحامنة على ضوء المستجدات السياسية الجديدة

 

المنعطف الذي عرفته الرحامنة بعد العودة التاريخية لفؤاد عالي الهمة نازلا من قمة الداخلية إلى سفح القواعد لإنتاج السياسة بأسلوب مغاير طوى مسافة أربع سنوات قبل أن يبدأ العد العكسي لمفترق الطرق بانعطافة فارقة شهدت استقالة مدوية من العمل السياسي و الارتكان إلى مهمة أصعب كرجل دولة و قد ترك مشروع فكرة الأصالة و المعاصرة تتبلور على صفيح ساخن..

و من سنة 2011 بعد ثورة الربيع استطاعت الفكرة أن تنمو في أحضان مدرستها و استطاعت أن تحقق بعض مراميها و مقاصدها و قد ارتكزت على الاستشارات الموسعة و المقاربة التشاركية و الميزانيات التشاركية و إعمال التواصل و مأسسته و الانفتاح على المجتمع المدني بأبواب مشرعة و كذا ترسيم علاقات الود و الاحترام مع وسائل الإعلام في إطار تكريس الحق في المعلومة و التسويق المجالي المبني على معطى المنجز و المبادرة الخلاقة و الذكاء الترابي..

ثم جاءت التجربة الجماعية لسنة 2015 التي خفت فيها بريق الصوت الذي علا ذات تأسيس للفكرة فصار و جرى تمة اختلاف أثمر خلافا منهجيا ظهرت بعض ملامحه في الانسلاخ و ركوب مراكب أخرى و في وقع النزال المحتدم بين أصدقاء و رفاق الأمس و تشكلت معالم نكوصية أخرى في بحر التجريب و بتنا نسمع بين الفينة و الأخرى عن حزب دبت إليه صراعات التيارات و هناك حديث جانبي عن انقسام داخلي و عن الرحل نحو أرض الله الواسعة حتى كدنا نقتنع بأن الفكرة في مشرحة الجراحة في أكبر عملية سياسية جراحية بعد ثلاثة عشر سنة من إطلاق فكرة المشروع التنموي الكبير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *