على طرف لساني…….مناصب سياسية شاغرة بالرحامنة

0

على أمتار قليلة من الاستحقاق الانتخابي أحشاء السياسة بالرحامنة حبلى بالإفرازات الجانبية، و أسخن طبق في الفرن العدو إلى القبة في أشرس منافسة إلى البوديوم بفوارق و جزئيات بسيطة بين أشهر العدائين التاريخانيين التقليدانيين على ثلاثة مقاعد يحسمها الامتداد الشعبي و الاحتراف السياسي و التقنية و التاكتيك المُعزز بترسانة التاريخ و ذخيرة المسح الجغرافي بكتائب القرب من المواطن المسلحة بالمصداقية..

الطريق إلى المجلس الإقليمي ليست سالكة و لن يحسمها الانتماء الحزبي بمفرده و تتطلب إقناعا ملتويا من نوع آخر يعلمه الخاص و العام، الغرف هي الأخرى تتوقف على المال و الجاه أكثر منه القناعة التي تتحوز على جرعة قوية لتلقيح الصناديق بالموقف الشخصي و الجماعيات هي ذات ارتباط وثيق بالشخصيات المرجعية القريبة من النبض و من هنا فالرحامنة قد تحمل جديدا لا من حيث العرض السياسي و لا من حيث الإقبال و المستجد هو استبدال المعاطف في رحلة شتوية إلى محارب الدفئ السياسي المُنذر بالانقسام و القاسم الانتخابي!!!!!

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.