إعلان

إفتتاحية

كاريكاتير

إعلان

إعلان

الرئيسية » افتتاحية » افتتاحية………مجاهيل الرحامنة

افتتاحية………مجاهيل الرحامنة

أحمد وردي

تدور رحى السياسة بالرحامنة في دائرة فراغها قد لا تتزحزح قيد أنملة بإعادة إنتاج ” براديغمات ” مرفوضة على أنقاض تجربة منقضية بتحديث الصفحة بنفس المضمون و تغيير الشكل و لأن المظاهر خداعة فإن الانتقال يصير لحظة منفلتة آخاذة ساحرة وميضة في زحمة الشطحات و العربدة إلى أن تجد جمهور المتعطشين لحركة التاريخ أمام حليمة و عاداتها القديمة، و العامل الرئيسي الذي يصنع طفرة مستنسخة بجذبة المسح السريع الثروة التي تُترجم الانتخابات و تمنع ثورة الوعي لكي تنسل إلى الصناديق و التي يمكن أن تنتج انقلابا في الأسلوب و المنهجية و تفرز نخبا لا تؤمن إلا بدمقرطة و تحديث البنيات العتيقة..

و أحدس استباقيا أن لا أحد من رؤساء الجماعات الترابية بالرحامنة قادر على التنحي طوعيا بل لي أن أجزم كثيرا منهم سيعيد كَرة الزمن إلى الوراء في لحظة تعبير باردة نزولا عند القوة القاهرة للتزكية المتحكم فيها عن بعد و لا تتحكم فيها إرادة الناخبين التي تنتهي باختيار عضو الدائرة الانتخابية التي تتشكل من مجموعة من الدواوير، دكة البدلاء على قلتها لا تسعف في إحداث التغيير المنشود طالما مياه كثيرة تجري تحت جسر الانتخابات و هي التي تحدد خريطة مفصلة على مقاسات جامدة لا تتسع للجميع..

فالرحامنة نموذجا تفتقر للعقيدة السياسية و هذا يعزى إلى أن الدكاكين السياسية لا تبيع بضاعتها إلا و يحين موسم المشمش ذي سبعة أيام لتنفض الغبار عن مقراتها لتسويق منتجات ليس لها زبناء مما قد يضطر بعضهم إلى بيعها بشراء الرضى عنها و لو ليوم واحد هو يوم الجمعة حتى قبل السادسة مساء و يمكنه بعد ذلك أن يسخط ست سنوات و لا حرج، المهم أن همهمات الشارع سرعان ما تقلبها تأثيرات ” المخدر الانتخابي ” الذي يجعل من الاقتراع وسيلة لتمديد مشروعية الاستهتار بمصالح المواطنين!!!!!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *