جمعية الانبعاث بحي التقدم تعيد تجديد مكتبها ونهاية وجوه محسوبة على ” البام ” بهذا الحي.
عرف مركز الصناعة التقليدية يوم الجمعة مساءا إعادة تجديد مكتب جمعية الانبعاث التي تنشط بحي التقدم والمحسوبة على حزب الأصالة والمعاصرة ، بعدما كانت الأيام القليلة الماضية قد عرفت الكثير من التجاذبات بخصوص انتخاب مكتبها ، إذ في الوقت الذي انتزع عبد الرزاق رضوان رئاسة الجمعية من المستشار الجماعي عبد الخالق الجوهري ، قدم سبعة من أعضائها استقالتهم إلى السلطة تضامنا مع زميلهم ، وقاموا بإيداع ملفهم القانوني لدى السلطات المحلية بابن جرير التي رفضته باعتبار أن القانون واضح في هذا المجال ، وباعتبار أن الرئيس لم يستقيل بل هو الذي له الحق في الدعوة إلى جمع عام استثنائي لإعادة تجديد المكتب وهو ما كان بالفعل . وفي ظل حضور لافت لأكثر من 200 من مناصري الرئيس الجديد الذين صوتوا لفائدته بالإجماع بحضور ممثل السلطة، انتهى الجمع بتشكيلة جديدة على رأسها عبد الرزاق رضوان رئيسا وجاءت بقية الأسماء على الشكل التالي :
– نائب الرئيس : عزيز الضياف
– أمين المال : جمال شهدان
– نائبه : محمد الشقراني
– الكاتب العام : عادل الزيات
– نائبه : وليد غريب
المستشارون :
– براهيم جوهاري
– رشيد العزيزي
– حسن غريب
– ابراهيم رضوان



بعد التحية،
يكتسي العمل الجمعوي اهمية قصوى في تاطير المواطن وتاهيله لاكتساب الاليات لتفكيك وضعه والوقوف على اختلالاته لاجل المساهمة الفعلية والبنائة في ايجاد الحلول الكفيلة واستشراف المستقبل بشكل واضح،واهمية هذا القطاع تستدعي منا استيعاب مسار العمل الجمعوي واستحضار التحولات التي يشهدها المغرب والاصلاحات المرافقة لاجل تنزيلها وتكريسها بما يخدم الصالح العام.
حقيقة ما يشد الاهتمام ويطرح نفسه بقوة هو عدم وعينا بانتظارات وطموح هذا المجتمع عندما نجد الفئات الشابة لا تعي ولا تستحضر الابعاد الديمقراطية في الممارسة الجمعوية:تزكية رئيس في مكتب لا يتوفر على النصاب القانوني،يذكر في الجريدة عملية تجديد في حين انها عملية تطعيم،ونرى الاشكال الكبير في عدم تذخل المسؤولين للعب الدور الحقيقي.