تدخلت قوات الأمن مساء اليوم، لتفريق وقفة احتجاجية للمعطلين حاملي الشهادات بابن جرير، بطريقة العنف الاعتيادية التي دأبت عليها قوات الردع و القمع للحركات الإحتجاجية و لو كانت سلمية، و ذلك لما كان المعطلون ينظمون وقفتهم للمطالبة بحقهم في الشغل و الكرامة أمام دار الشباب. و لم يسلم كذلك في هذه الصولة المخزنية الناشط الحقوقي عبد الله شعبان من نيل نصيبه من كعكعة العنف و التنكيل و التجريح.
و أمام هذا التدخل الرادع للحق و المطالبة المشروعة للكرامة و العدالة الاجتماعية، رد المعطلون بالصمود و المقاومة السلمية برفع شعارات منددة بالسياسة الحكومية و بالفساد و الاستبداد أمام حشود من الجماهير الواقفة على قارعة الطريق التي أبت إلى أن تنصت بإمعان لكلماتهم و للمعاني الخارجة من حناجرهم، لينتهي هذا الشكل النضالي على إيقاع اللقاء و البقاء في ساحة الاحتجاج حتى تحقيق المطالب.
ولهلا عيب اوحشومة شردمة من المعطلين يجند لها جيش عرمرم من الفوات العمومية و السلطات المحلية و هاد المخزن يسير يقلب على الحلول راها سياسة القمع و ادن ميكة مابقاتش تنفع والووووووووووا. و المعطلين مامفكيننش مامفكينش.
تحية نضالية كل الصموض المعطلين الخزي والعار لكل الحاقدين الجمعية
تحية نضالية عالية للعاملين بهده الجريدة الفتية اد نجدهم دائما بجانبنا وأقول للمخزن الجبان و العامل المسؤل
تحية نضالية من فرع الجمعية الى طاقم الجريدة الحرة والمناضلة blad press
ولهلا عيب اوحشومة شردمة من المعطلين يجند لها جيش عرمرم من الفوات العمومية و السلطات المحلية و هاد المخزن يسير يقلب على الحلول راها سياسة القمع و ادن ميكة مابقاتش تنفع والووووووووووا. و المعطلين مامفكيننش مامفكينش.