إعلان

إفتتاحية

كاريكاتير

إعلان

إعلان

الرئيسية » الرأي » هل فعلا أرض السياسة واسعة بالرحامنة؟

هل فعلا أرض السياسة واسعة بالرحامنة؟

أو لنقل هل البام بالرحامنة قابل للقسمة في الوقت الراهن أي في الوقت الذي يقر فيه حميد نرجس بنفسه أن الحزب يعيش ترهلا تنظيميا و هشاشة هيكلية بنيوية و بمعنى آخر هل الرحيل إلى حزب آخر يحل المشكل و خاصة أنه ليس في القنافذ أملس و المشهد الحزبي عامة يعرف أزمات داخلية متفجرة مفضية إلى المقاطعة و العزوف بأرقام مهولة…

إن الحالة السياسية الراهنة بالرحامنة موشية بالقلق و إذا انضاف إليها الانقسام و التشرذم و الترحال فإنه يصبح مشهدا أشبه بأن ” تلعب ضامة بالبخوش ” عصي على التكهن و التوقع و مفتوح على جميع الاحتمالات و الأقرب إلى الحقيقة أن الحسم سيكون في جزئيات الفارق المجهري الدقيق و في طليعتها الكاريزما و المرجعية أو الأثر الرجعي و الحصيلة و البالمريس و مواصفات أخرى شخصية مرتبطة بالتدبير السوسيولوجي و السيكولوجي للشأن العام و المحلي، و من تم فإن الوضع الانتخابي اليوم بالرحامنة لا يشبه مطلقا البارحة و لا يمكن بأي حال من الأحوال تكرار السيناريوهات السابقة حتى و إن ظل البام الحزب الأغلبي بالإقليم متماسكا منسجما موحدا و أما و الحال أن ينشطر و يتشظى و يتدثر بهويات و مرجعيات في يوم العيد الانتخابي فلعمري هي النكسة لأن الكثلة الناخبة في كامل جاهزيتها للتمرد و الانتقام…

إن التقدير ليس هو التقدير و الإجماع الذي أنتجته ظروف تبخر في بحر الأيام و لا يمكن إلا أن يتحقق إلا مع شخص واحد اعتزل السياسة و بالتالي فأي قراءة خاطئة للواقع السياسي و مستقبله بالرحامنة فهي من باب الانتحار الانتخابي باستحضار المنافسة العاصفة لوكلاء معياريين في دائرة الموت و تمثل الإخفاقات التدبيرية الذائعة في كل ركن و كل الأطراف و خاصة أن التصدع في العلائق و الإفلاس المعرفي و الشلل في التواصل و العجز في ابتكار الحلول أفرز غضبا عارما عرمرما لن تعالجه وصفة الانشقاق و لن يداويه الاعتذار و لن تكون ملمس الأوراق النقدية وصفته..فقد تكون أرض السياسة واسعة و لكن أفقها ضيق و لو بالحبر السري!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *