إعلان

إفتتاحية

كاريكاتير

إعلان

إعلان

الرئيسية » أخبار محلية » انتماء الكوكوت مينوت بالرحامنة…الرحيل الجماعي إلى الأحزاب…سفر بدون تذكرة و ذاكرة و استخفاف بالناخبين

انتماء الكوكوت مينوت بالرحامنة…الرحيل الجماعي إلى الأحزاب…سفر بدون تذكرة و ذاكرة و استخفاف بالناخبين

تعرف الرحامنة أكثر من أي وقت مضى نوع من التيه في عرض السياسة إذ في الوقت الذي كانت تشهد فيه قبل زحف الجرار و غزوه و غزواته اعتناقا حزبيا وفيا للمواقف و المراجع و البرامج أصبح فيها الانتماء للأحزاب بسرعة البرق و في كل تو و حين من رحم المزاج و العقل الميكيافيلي الباطن الذي يبحث عن موطأ قدم عمن يحمل حقيبة المال لتزكيته و الأقدر على ضمان حظوظه في الفوز بمقعد يربطه مع المصالح المتعددة، و لا يبحث عن مدارج السياسة لاستخدام مضامينها و مقتضياتها و جوهرها و روحها في خدمة الوطن و المواطن لأن هذا التاريخ أصبح في عداد الموتى و في مقبرة الزمن و مزابل الرويبضة التي عبثت بالسياسة و حولتها إلى مكر و دسيسة و قنطرة إلى فرار من القدر إلى مجاهيل الأقدار..

نسمع هذه الأيام عن الرحيل إلى وجهة مازالت غير معلومة و لم نسمع عن استفتاء الناخبين في قبول الرحيل من عدمه و سمعنا عن مشاورات و لا ندري مدى قانونيتها و ملائمتها مع حالة الطوارئ الصحية و عن جواز الاستشارة حول الرحلة بدون معرفة وجهتها و هل الأحزاب مستعدة لاستقبال كل تلك الجحافل و هل تتوفر لديها قابلية الإيواء و هل هي خاوية على عروشها؟؟

سيل من الأسئلة المتناسلة تسافر بنا إلى الفانطازم السياسي و الاستيهام الحزبي و هي على كل أسئلة محيرة تجعل من الانتماء نزوة عابرة و من التكثلات البشرية لوبيات ضاغطة لفرض الأمر الواقع و الاستسلام لقدرها ضربا لكل تراتبية صارمة، و تجعل من المصنفات النقدية استثمارا في شراء الذمم و من الانتخابات محطة إلى صيانة المصالح و ربط مصالح خاصة مع المقاعد و ما يجعل من السياسة في نهاية المطاف حطبا لإشعال نار الاحتقان!!!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *