إعلان

إفتتاحية

كاريكاتير

إعلان

إعلان

الرئيسية » الرأي » الكلام المباح……الراعي السياسي و القطيع بالرحامنة

الكلام المباح……الراعي السياسي و القطيع بالرحامنة

أحمد وردي

أن تنظم وليمة بتوابل الانتخابات فالعبرة بخواتيمها لأن من يجتمع على ماعون الطعام لا يملك مفاتيح الصناديق التي تبقى مفتوحة على جميع احتمالات الرموز و الروائز النفسية التي هي المحدد للضغط على القلم قبل وضع العلامة على الورقة الانتخابية و من تم فإن الوليمة لها معنى واحد أن ” المعزومين لها ” لهم خلفية الترشح و هم يحملون عصى توجيه القطيع إلى الوِجهة التي يحددونها و أما المتلقي لحفل حشو البطون بما لذ و طاب من أطباق فتتراقص أمامه صور ذهنية حبلى بالمواقف المتأرجحة بين المقاطعة و الإقبال على الاتجاهات المعاكسة لإظهار حريته و تحرره من ” الراعي السياسي المستبد “…

إن الحزب الذي يحترم نواميس و قواعد الديمقراطية من لا يبرح مقراته و يتواصل بلا إغراء بيولوجي و يمتح خطابه من هويته و مرجعيته و برنامجه و يتحلى بالوضوح و يتسم بالمحاججة و الإقناع و أما منطق الولائم الذي قطع فيه المغرب و الرحامنة أشواطا و ناشد من أجل ذلك رجالات من المنافي القطيعة معه فلن ينتج سوى تعميق الوعي بتردي أحوالنا السياسية و ترسيخ منطق الابتعاد عن العيش في حياة تنظيمية متدافعة و الرحامنة مدعوة أكثر من أي وقت مضى بممارسة رصينة مبنية على الاتصال السكاني و تأطير المواطنين و توعيتهم و تعبئتهم بغرض الانخراط في تدوير عجلة المجتمع إلى الأمام و أما أن نعطي للترحال مشروعية سياقة القطيع و الحمل الوديع نحو كل السياقات و العناوين المفترضة فتلكم سياسة مائعة تجعل من مطلب الدولة الوطنية قناعة راسخة!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *