هل هدأت عاصفة شباب ابن جرير لكرة القدم؟

0

لا ينبغي أن يحجب البقاء بعد جهد جهيد و عرق صبيب رؤية الضباب المتردد في الأفق و لا ينبغي تحت شعار كلنا شباب أن نغض الطرف عن شفير الهاوية لأن الحقيقة التي لا تقبل النقاش هي أن تمة جهات مانحة داعمة للصعود و ضمان البقاء و بدونها لا شيء يذكر سوى أن الفريق أصبح في ملكية دائرة ضيقة هي المتحكمة في دوران و دورة التداول على زمام الأمور، و أيضا لا ينبغي إغماض العين عن سوء التدبير الذي أفضى إلى التبديد و الارتماء في أحضان المديونية و التي سيبقى الفريق يدور في فلكها ذريعة لتبرير الفشل و تعليقه على شماعته..

فإلى متى نظل مستنكفين عن مناقشة القضية الجنائية المعروضة على القضاء من طرف فعاليات رياضية و حقوقية و إعلامية و إلى متى لا نعترف بأن مسألة الرئيس هي أول نقطة في جدول أعمال الرياضيين و المهتمين بالشأن الكروي و بأن الجمهور العريض يريد رئيسا مسيرا و بورجوازيا و مكتبا مسيرا من الميسورين و الغيورين و الأعيان و منخرطين مساهمين بالمال و الأفكار و الحال أن ما نعيشه اليوم هو تدبير هاوي في متناول الجميع و لا يمكن أن نفرق بين من يسير و من في المدرجات حينما يستوي الذين لا يعلمون و حينما يختلط الحابل بالنابل و الغث و السمين و تعيش النخبة في عزلتها في محراب الزهد في الحياة السياسية و المدنية…

ثم إن تقييم المكتب المسير يخلو من الاعتراف بأن الفريق الأول في حاجة إلى استعجال و إنعاش و إلى ضخ دماء جديدة و عوض الإقرار بالفشل و الجلوس إلى طاولة تصحيح الأخطاء طفق يستشرف الاستراتيجيات و يعد بعام كروي قادم مشرق، و بدون حركة تصحيحية تكتونية فإن الأمور تذهب في اتجاه التكرار و الاجترار و الإعادة البطيئة لسيناريو بئيس بضمانة تطبيقات القانون و الأسمى فيه حماية جبهة المنخرطين من الاختراق!!!!!

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.