عناوين الولاية الجماعية بابن جرير

0

أحمد وردي

انتهت الجذبة الانتخابية و انتهى جدل الاقتراع و بوليميك التحالف و لن يجدي الرجوع آلى قراءة و استقراء ما صار و جرى إلا من باب الاستئناس لأن دائما الواقع يرتفع و هو ما يحكم تحليل المرحلة التي تستدعي اليوم مواجهتها بكل حزم و عزيمة و تصميم…

لا نفع أن يبكي الإنسان على الأطلال و لا طائل وراء تقييم النكسة و ليس من خيار سوى ركوب أمواج التحدي بمقاربة تشاركية تنسلخ عن البرامج الأحادية و ليس من حل سوى جلوس طويل على الطاولة لتشخيص سريع و أولي لأوضاع الجماعة ثم البحث عن طرائق و استراتيجيات و آليات جديدة للتدبير للخروج من الأنفاق و أعناق الزجاجة بمدينة متناقضة بكل المقاييس….

إن الأعناق مشرئبة إلى الحلول بابن جرير و الحملة الانتخابية أبانت عن احتياجات جمة و كثيرة و حتى في الولاية السابقة ظل الخصاص كبيرا و ظل الرهان على ولاية أخرى لإنقاذ ما يمكن إنقاذه و لزرع مساحات الضوء بالأمل المفتوح، و هاهي ولاية أخرى من عمر ساكنة لم تشارك في الاقتراع و لكنها في ذات الآن تطلب الشيء الكثير و من تم فإن الحتمية التاريخية تقتضي استنفار الأفكار و العقول و تقوية الاستشارات مع كافة الخبرات و الكفاءات المحلية و الجهوية و الوطنية لإرساء دعائم استراتيجية منبثقة من الواقع معبئة بالموارد الواردة عن الشراكات و الاجتهادات و الذكاء النرابي لأنه ليس هناك وقت لمزيد من الهدر مع المواعيد و الفرص و ليس هناك هامش صغير للدائرة المفرغة و لا مجال للارتجال أو العشوائية و لن تصبح ابن جرير عل خبر سعيد من هنا و الآن إن لم تكتب بمداد جديد صفحة مشرقة تقطع مع أساليب كلاسيكية اجترارها سيدخل المدينة الذكية دهاليز التيه و الضياع و يفتح كل الأبواب المحتملة على مصراعيها.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.