في الوقت الذي تسعى فيه بلدية ابن جرير إلى الهيكلة و التنظيم و تتوخى تحديث بنياتها الادارية و ترشيد مواردها البشرية، تطاولت عمالة الاقليم على بعض الاقسام بالزحف الجارف بعد إحداثها لتحتل قاعة للاجتماعات كبيرة و مكتب الكاتب العام للبلدية. و بهذا السعي التنظيمي للبلدية و التفويت الاجباري للعمالة، فإن عملية التوسعة لا تكفي للارتقاء بجودة الخدمة العمومية و لا يمكن استيفاء كل الشروط الهيكلية لاستثمار العنصر البشري الذي يحتاج إلى فضاء مناسب حتى يكون أداءه مناسبا، و هو ما قد يستدعي بناء قصر للبلدية حاضن لكتلة بشرية من الموظفين تتجاوز 230 موظف و عامل و إطار.