تعيش مقبرة حي التقدم بلا حارس، لتبقى متروكة للعابرين على القبور من غير تدخل للمسئولين، علما أن ماضي تلك المقبرة معروف، حينما نبشت أيادي الغدر ذات يوم قبوره و لم تراع حرمات الموتى لذلك فإنه بات ملحا مرة أخرى حماية الأموات و حماية القبور من عبث المتسكعين و السكارى و في بعض الأحيان ممارسة الجنس داخل و بجنبات المقبرة، حيث لا شرطة و لا سلطة و لا من يستطيع تغيير منكر لا باليد و لا باللسان و لا بأضعف الإيمان.