ابن جرير بين البروباغندا و حقيقة الواقع.
الرأي العام بابن جرير منقسم في تحليل أوضاعه فريق لا يرى إلا العتمة و فريق مشرئبة أعناقه نحو المدينة الفاضلة.
من يرى بأن ابن جرير تعيش تمددا عمرانيا و توسعا معماريا يفوق المخصصات لتنميته و من يرى أنه تحسن بالمقارنة مع حالته قبل 2007.
من يعتبره بمثابة دوار كبير بكل المواصفات و مقاييس البدونة من اسطبلات و عربات مجرورة و كلاب ضالة و أتربة و ظلام دامس و أسواق عشوائية و احتلال فج للملك العمومي و من يعتبره مدينة ناشئة و ناهضة قطعت أشواطا جبارة في البنيات التحتية و الفوقية الأساسية.
من يقول بأن المدينة الخضراء جعلت منه مدينة عالمية بأبعاد تنموية استراتيجية و من يقول بأن انعكاس المجرى مجرد وهم و حبر على ورق و خيال في عالم افتراضي.
و تمة إجماع على أن التنمية بابن جرير بوجهين متناقضين تنمية خضراء بوثيرة متسارعة و تنمية في الهامش بطيئة سلحفاتية و السؤال المحير لماذا لا تمشي التنمية في إطار وحدة المدينة في تماهي بين الرأسين؟
غير المستساغ هو أن المدينة العملاقة محسوبة ترابيا على جماعة ابن جرير و معزولة عنها سياديا يا للمفارقة الصارخة!!!!
