مع أصيل هذا اليوم يكون شارع مولاي عبد الله بابن جرير فارغا من الأشياء و الأشلاء و من البائعين الجائلين ومن المتبضعين. و في غضون الأسابيع المقبلة ستشرع المقاولة في أشغال إعادة الهيكلة و الإصلاح و الربط بالإنارة و تحسين الواجهات الرئيسية. و في بحر الأشهر القليلة ستتمتع ساكنة ابن جرير بشارعها الأميري بأضوائه الكاشفة ورونق هندسته المعمارية وبديع جماليته . أما استراتيجيا ستتمكن البلدية من ضخ مداخيل إضافية وتنظيم الحرف قطاعيا وصناعة نموذج تجاري وبناء ثقافة اقتصادية مهيكلة ومؤسسة .