طلبة الرحامنة يصدرون بيانا ختاميا عقب تنظيم لقاء ثقافي.

0

Photo1309

إنعقد بيومه الثلاثاء29-1-2013بدار الشباب بن كرير لقاء ثقافي تحت عنوان: الأخلاق والعلم ودورهما في تشكيل الوعي الإنساني، واحتفاءا بالطالب رضوان الهداجي الحاصل مؤخرا على دبلوم الدراسات العليا (ماستر الأدب العربي) حول: “سورة يوسف دراسة اسلوبية”.

افتتحت النشاط الطالبة غزلان محراش بترحيبها بالحضور أساتذة وطلبة وفاعلين محليين على المستوى الثقافي كما اشارت إلى بعض الصعوبات التي واجهت اللجنة المنظمة من قبيل الترخيص القانوني لإقامة النشاط داخل دار الشباب،كما شكرت مركز الثثقيف الذاتي الذي ساهم في الحصول على الترخيص.

و بعد ذلك قام الطالب حسن الخلفاوي بتقديم مداخلة قسمها إلى محورين :المحور الأول تناول فيه  الأخلاق والعلم  من الناحية المفاهيمية وقام بجرد لبعض الشخصيات التاريخية في هذا الصدد،المحور الثاني عرف فيه بالطالب المحتفى به وأخلاقه وشيمه وجهوده في التحصيل ومكابدة مشاق التحصيل العلمي.

و استمر النشاط بكلمة الطالب رضوان الهداجي حول موضوع رسالته والمنهجية المتبعة وجدوى إختيار الموضوع واستفاض في وصف بعض الصور البلاغية والجوانب الأسلوبية في سورة يوسف. تلتها مداخلة للكاتب حسن السلموني الرحماني اللواتي الذي عرف بروايته الموسومة ب:وجبة من طحالب الكتابة.

كما قام الطالب يوسف الموساوي بإعطاء مساهمة حول  مكانة الطالب في الثراث الديني والموروث الشفوي كمحور أول ومحور ثاني تناول فيه التحولات الاجتماعية والسياسية في العالم العربي وخصوصا المغرب وتأثيرها على مكانة الطالب. والتحصيل العلمي،في حين اتجهت مداخلة الطالبة فاطمة الحياني نحو كيفية تشكل الوعي لدى الطالب وانعكاسات الوعي عموما على المجتمع.

شهد النشاط مساهمات شعرية للأستاذ الشاعر إبراهيم  والطالب حسن  ،ومداخلات ساهمت في إغناء النقاش كمداخلة الاستاذة  السعدية والأستاذ عبد الواحد والأستاذ ياسر والأستاذ موفق وكلها اتجهت صوب ثثمين هذا البادرة مع إبداء ملاحظات حول الموضوع وطريقة التناول كما أشادت بجهود اللجنة  المنظمة.

في الأخير تلي البيان الختامي امام الحضور من قبل أحد الطلبة الذي ثمن هذه المبادرة وشكر الحضور الكريم وأشاد بالمساعدة التي قدمها مركز التثقيف الداتي للطلبة عامة واللجنة المنظمة بشكل خاص،ضاربا موعدا ثقافيا أخر تكون الإستمرارية أبرز سماته والمعرفة أهم ركائزه.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.