قامت شركة Termo darias المتعهدة بإنجاز إحدى المشاريع بالمدينة الخضراء بطرد تعسفي هم 126 عاملا كلهم من أبناء منطقة الرحامنة و ذلك حينما كانوا قد احتجوا على الشركة المشغلة قصد صرف أجورهم المتأخرة و الإستفادة من التغطية الصحية و من الضمان الإجتماعي. و لم يشفع تدخل السلطات لتسوية الوضعية و صرف الأجور إذ عمد صاحب الشركة إلى طرد انتقامي لهؤلاء العمال بعدما ساهموا في بناء صرح هذه الشركة و تثبيث أركانها و تدعيم ركائزها. و بهذا خرقت الشركة قانون الاتفاق و التعاقد المحدد لنسبة 75 في المائة من أبناء المنطقة المبرمة مع أصحاب الشركات المكلفة بأشغال البناء بالمدينة الخضراء محمد السادس.
كما يحكي العمال المطرودين أن هذه الشركة تخرق قانون الشغل بتعاقدها التحايلي لمدة ثلاثة أشهر بدل ستة أشهر، و تتهرب من التصريح بالعمال في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي و من التغطية الصحية و لا تحتسب ساعات العمل القانونية و الاضافية.
فمتى تتحرك السلطات الإقليمية لحل هذا المشكل الذي يهم عدد كبير من أرباب الأسر و الضرب بيد من حديد على كل المتملصين من القانون و العقود المبرمة بموجب الاتفاق و كناش التحملات؟