جادت بلدية ابن جرير على أعوانها بالدراجات النارية لتسهيل القيام بمهمة. و هي مبادرة كريمة من جماعة عززت ترسانتها اللوجستيكية، كما أنها تجربة غير مسبوقة في تاريخ الجماعة التي أصبحت تراهن اليوم على العنصر البشري و تجويد الخدمة العمومية و أنسنة سياستها التدبيرية. و لكن المساندة النقدية تقتضي بعض التوجيه حتى لا تصبح وسائل النقل للجماعة متروكة للاستغلال الشخصي. و العين اللاقطة خطفت صورا ذهنية كثيرة للمستفيدين من هذا الريع المصالحي بدون تدقيق في الهوية الوظيفية. و ما وخز العين و وجع القلب هو ركوب غير المستحقين لدراجات تستخدم لخدمة المصلحة الشخصية!!