المركز الفلاحي بابن جرير مركز يتيم لا يستجيب لطموحات وانتظارات المغرب الأخضر.
![fil1]()
ظل المركز الفلاحي بابن جرير المؤسسة الفلاحية التي حافظت على راهنيتها مع تغير الزمن وتبدل الأحوال ، لكن السؤال المطروح أكثر اليوم وبحدة هل هذه الراهنية تخدم القطاع الفلاحي وهل هي بقدر اتساع رغبة الفاعلين إلى ما هو أكبر من مركز يتيم .
فقد ظلت تلك المؤسسة المقصد التاريخي للفلاحين بالرحامنة ، وعليها علقت الآمال ، وبأسوارها تمسح الفلاحون الصغار ، وبين جدرانها قرأت المشاكل التي لا يزال القطاع الفلاحي غارق في تخمة نفس مشاكل الماضي .
واليوم بات مطلوبا أن يحظى إقليم الرحامنة بمؤسسات قطاعية ترعى الشأن الفلاحي ، خصوصا وأن الرحامنة أصبحت إقليما متنوع الإمكانيات والرغبات والطموحات ، بعد مخططات المغرب الأخضر والمغرب الأزرق ومشاريع تتبع ملفات الفلاحين المحتاجين للتأطير والتتبع والتكوين والإنصاف ، ولتجعل منه قطاعا يحمل الكثير من الرمزية داخل النسيج الرحماني المتنوع والزاخر بالتعدد الفلاحي ، وقد يتحول بفعل الاهتمام إلى قطاع منتج كبير يساهم في قاطرة التنمية بما يظهره الفلاحون الوافدون اليوم على ذلك المركز اليتيم طلبا للمزيد من المعرفة والتواصل والسؤال عن ملفات السقي بالتنقيط وتسمين الأبقار وغرس أشجار الزيتون و… .
فباستثناء مبنى إدارة وقاعة للتكوين عن بعد يفتقر المركز ومعه قطاع الفلاحة إلى قاعات للندوات والتكوين تستجيب لعدد الفلاحين وارتفاع من يريدون الاستثمار في هذا المجال ، كما يفتقر المركز إلى الأطر الكافية لتسهيل عملية الانتقال من فلاحة معاشية إلى فلاحة مزدهرة تشغل وتنتج .



