جيل Z المغربي في عوالم ديسكورد وحكومة تراوح مكانها بين الرباط ودوزيم”
عاطف الركيبة : طالب باحث في الاعلام والتواصل .
حتى واحد ما كان تيتوقع أن تتحول منصة للألعاب الإلكترونية games إلى ساحة تنظيم واحتجاج سياسي واجتماعي في المغرب. لكن هادشي لي وقع فعلا في خادم Serveur ديال “GENERATION Z 212” على تطبيق ديسكورد
فخلال أسابيع قليلة هاد الفضاء الرقمي وصل عدد الأعضاء من الشباب المغاربة الغاضبين من أوضاع التعليم والصحة والتشغيل الى حدود 190.000 فرد.
ديسكورد، اللي بدا أصلا كأداة للتواصل بين اللاعبين، بحال ربلوكس لي تيلعبوه الأطفال اليوم. ولا اليوم مختبر حقيقي لحركات اجتماعية شبابية. داخل خادم “GENERATION Z 212”
بالنسبة للأجيال لي بدات أيام الياهو والسكايب وستار تايمز وام اس ان وسكايبلوغ …هاد ديسكورد نقدروا نقولوا نسخة متطورة جدا من البرنامج الشهير لي كان سنوات الالفينات : paltalk بالتالك.
في ديسكورد كين غرف للدردشة، نقاشات مفتوحة، تبادل صور وفيديوهات، ورسائل نصية. وكين إمكانية انشاء غرف خاصة بكل منطقة او جهة او مجموعة او اشخاص لهم اهتمامات مشتركة يتداولو فيها ما يهمهم او ما يجمعهم.
المثير أن أعداد المنخرطين في سيرفور ديال جينيراسيون زد يتضاعف يوميا بالآلاف ومع هذا التوسع السريع، تتزاد التحديات المرتبطة بالفوضى، لانه سهل الاختراقات من اشخاص او جهات أخرى، وكين تضارب الرؤى بين تيارات سلمية وأخرى أكثر متشددة وكين حتى الهيماج كيف تنقولوا بالدارجة.
ولكن في الدردشة الفورية كين الرقابة. في نقاشات أعضاء هاد السيرفور على ديسكورد، لاحظت انهم شباب على قدر من المعرفة والعلم وتيناقشوا في البودكاست مواضيع مهمة وعندهم قدرة للنقاش بطريقة جميلة وهادئة ومحترمة منهم طلبة باحثين ومحاميين وأساتذة ومهندسين… عكس النقاش في الشات او الرسائل النصية كين الهيش ميش لي غير جيب يا فم وقول …
جيل زد. لا يرى في فيسبوك منصة تناسبه، لأنه تيعتبرها “ساحة للمجتمع التقليدي” بالنسبة لهؤلاء الشباب، ديسكورد تيمثل زمنهم الرقمي الجديد، حيث السرعة، التفاعلية، واللامركزية هي القاعدة.
المثل المغربي تيقول “يلا كبر ولدك تصاحب معاه”: أبناءنا او إخواننا من جيل زيد اليوم تيعيشو في عوالم رقمية مختلفة، ومن واجب الآباء والمسؤولين أن يصاحبوهم لا أن يتركوهم وحدهم في مواجهة غرف مظلمة يديرها أشباح.
أمام هذا المعطى الرقمي المتسارع، صار لزاما على المسؤولين والغيورين على أمن واستقرار البلاد أن يتوجهوا إلى حيث يوجد الشباب: إلى ديسكورد نفسه. ليس فقط للمراقبة أو مواجهة خطاب العنف، بل للاستماع لهاد الجيل ومعرفة كيف يفكر وكيف يناقش وكيف يتفاعل …
لا يمكن ان ننجح في اصدار أي فعل ولا يمكن ان نبني أي رد فعل. دون وجود مرسل ومرسل اليه ورسالة وقناة في زمكان واحد باش يكون رجع الصدى باش تنجح العملية التواصلية.
المرسل كين في الكونية discord … والمرسل اليه كين بين الرباط وكازا SNRT /2M.. وكل واحد وبوقه.. ايوى راه معمرها تقاد السي عزوز …

