النائب الأول لرئيس بلدية ابن جرير يفوز بأكبر حصة في سباق دعم الجمعيات.

1

b

وزع المجلس البلدي دعما على الجمعيات الثقافية وحصدت جمعية النائب الأول لرئيس بلدية ابن جرير حصة الأسد بما قدره 50 ألف درهم ،وهو ما اعتبر بنظر الكثيرين خرقا للقانون ولمبدأ الشفافية والالتزام  الأخلاقي ويجعل من نواب رئيس مجلس جماعي عرضة للكثير من الانتقادات التي قد تسيء لأي تجربة مهما بلغت من الحياد والحكامة ، ومهما توفر لأعضائها من إمكانيات لخدمة مصالح الساكنة والجماعة وتقديمها على مصلحة ” أولي الأمر والنهي “.

هذا وتجدر الإشارة إلى أن جمعية حركة التويزة استأثرت بالإشراف على التعليم الأولي ومحاربة الأمية دون غيرها من الجمعيات ،كما أنها تستفيد من دعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ودعم الوزارة ومنظمات دولية ، ويسجل عليها غياب الوقع الملموس على الساكنة . وفي هذا الصدد يطلب بعض المتتبعين لأنشطتها موافاة البلدية بفواتير المصاريف حتى يكون هذا الدعم الممنوح من طرف البلدية مستحقا .ومن كواليس عملية التوزيع للدعم وفبركة الحصيص أن النائب الأول لرئيس المجلس البلدي كان وراء تفويت مقصود لعطايا المنح لجمعيات مقربة من المشتغلين معه في نفس الحركة وهو بالمناسبة عضو جديد ملتحق بعد الاستقالة المدوية للهمة . كما تداولت الكواليس أن هذا التواطؤ المكشوف مع جمعيات صديقة استفاد منه بعض أعضاء اللجنة للفوز بالنصيب الأوفر من الكعكة . فكان لإنصاف ما شاءت وللبشرى ما تريد ولأصدقاء النائب السادس ما يرغبون فيه من ما لذ وطاب من أطباق أسماك الكوطا والحصيص .

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. فاعل حمعوى يقول

    لقد ظهر وكنتيجة للحكامة الجيدة نصابون ومحتالون يؤسسون جمعيات، ويضعون من جملة برامجهم ومشاريعهم العمل على تعزير الحكامة الجيدة والمقاربة التشاركية، وكم من جمعية ومؤسسة حصلت على الدعم بتوظيف تلك الكلمات والمصطلحات الأقرب إلى الطلاسم.

    مشكلة السياسة في المغرب أنها مترجمة بشكل سيء ومليئة بالأخطاء، حتى أن البعض يظن أن من فعل ذلك قام به عن قصد، حتى لا يفهم أحد ولكي يعم التعتيم والغموض، وحين نبني على الأخطاء فإننا لا نجني إلا الأخطاء، والحكامة الجيدة هي أن نحاسب من اخترعها في البداية وضحك علينا جميعا، وأن نرغمه على أن يشرح لنا ماذا كان يعني بها بالضبط، ولماذا لم يختر كلمة مفهومة، وما الغاية التي كان يسعى إليها من وراء ذلك، ومن هي الجهات التي شجعته على ارتكاب جريمته، حتى لا يتكرر ذلك مرة أخرى، وحتى لا نطبع مع الإفلات من العقاب، ومع عفا الله عما سلف، ولكي تكون الحاكمة الجيدة حاكمة جيدة فعلا، وليست مجرد طلسمان يلجأ إليه كل من أراد أن يقضي غرضا ما ويصل إلى غاية في نفسه.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.