علمت بلاد بريس من مصادر عليمة متطابقة من معهد التكنولوجيا التطبيقية بابن جرير أن هذا الأخير يفتقر إلى أساتذة في تخصصات الإعلاميات و الاتصالات، و بأن الحارس العام للمعهد يستهتر في تواصله مع المتدربين كلما تعلق الأمر بتسلم الشواهد و التسجيل و طلب بيانات النقط و في كل الأمور التنظيمية الأخرى.
و أفادتنا ذات المصادر بأن المعهد لا يستوعب كل الراغبين في التكوين مما يستدعي مضاعفة الجهود لاستقبال جيوش “الحيطانيست” من المتعلمين، كما أخبرتنا أن الفندق البيداغوجي الذي دشنه الملك في الآونة الأخيرة ما زال مغلقا في وجه القادمين و القادمات من بوشان و سيدي بوعثمان و لمحرة و صخور الرحامنة و المتابعين لدروسهم في المعهد عن طريق “لانافيط” الشيء الذي يستنزف طلبة التكوين ماديا و معنويا و يثبط العزائم و يقود الأسس العلمية التي من أجلها وجدت معاهد التكوين العمومي.
و ما يصدم إلى حد الدهشة ان الطلبة يتلقون حصصا تطبيقية في الطبخ و الحدادة و النجارة و معارف كثيرة عملية عن طريق الخيال و التمثل و الاستظهار بدون خبرة مهنية محسوسة مما يطرح السؤال حول الميزانيات المخصصة لشراء الآليات و الأدوات لصقل التجارب و تعميق البحث العلمي و تنمية الوعي الميداني .
تحياتي صراحة الوضع من داخل تلك الموءسسات وضع يستفز مازال الخوف يسيطر على الطلبة الى متى