رفــيـعَ الـهـمَّـة يــا فــؤادي

0

be

 

قصيدة شكر من صديق لصديقه

رفــيـعَ الـهـمَّـة يــا فــؤادي * أعــدتَ الأمـن إلى بـلادي
صنعـتَ المجـد كما عهـدنا * عـليـك اليـوم هو اعتمادي
أسـاؤوا فـهـمـك إذ تـنـادَوْا * فـقالوا يُضايــقـنا المُعـادي
وصـاحـوا إن الأمــر خـطـبٌ * حليفُ الحُـكم وذو فـسـادِ
فـقـلـتَ لهـم: “مهلا ومهلا * لـماذا الضغط على الزنــادِ
أروني ما كســبتْ يــداكـم * وهـاكُـم ما كسبـت أيادي
بـذلتُ النصح إلى صديـقي * فـقـلـتُ الـقـمــعُ بـلا ودادِ
وبــعـد الــقـمـع لـنـا دهــاءٌ * ومـكـر الجـمـعِ والانـفــراد
فإن السـيـفَ يُــديـمُ مُـلـكا * ولـيس العـدلُ لـنا بِـهادي
إذا مـا الابــن بـــدا عــصِـيًّا * تــسـاقُ الأمُّ إلــى حِـدادِ
نـغضُّ الطرف عن المآسي * نــنـام اللـيـل بـلا سُـهــاد
عــلامَ الـحـزنُ أيا صديقـي * إذا مـا الـثـروة في ازديــادِ
ألـيـس الـمــالُ لـنـا خـليـلاً * وفوق النفس والاعـتــقـادِ
فـكان لـنُـصحـك ألـفُ فضلٍ * سديـد الرأي والاجــتـهـاد
فــنِـعــمَ الـفـكـرُ بـلا مِــراءٍ * ونِعـم الحـزمُ لـدى الجهادِ
لـعــمـري لوْ وُزِنَــتْ عِـبـادٌ * رجَـحْتَ الوزنَ على العـبادِ
فـأنت العَـوْنُ فـداك روحي * خـبـيـرُ الأمـن والاقــتـصـاد
تُـنـيرُ الدربَ كألفِ شمـسٍ * وغـيـرُك أحْـقــرُ مـن جـرادِ
فـيـا بـشرى بـك يـا وفــيـًّا * ويــا فـخـري بك يا مُــرادي
بقلم احمد بن الصديق

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.