تدخلات الأغلبية في دورة الحساب الاداري لبلدية ابن جرير: كاريكاتورية و حالمة و صادمة.
صرح عبد العاطي بوشريط النائب الأول لرئيس المجلس البلدي لابن جرير بأن المجهود المبذول لتأهيل المدينة استثنائي و مبهر على الصعيد الوطني و بـأن تجربة اليوم مضيئة و مشرقة و رائدة. و اتفق معه رئيس البلدية معتبرا أن المخطط الجماعي المكون من 300 صفحة قد نفذ قبل 2015 و بأن المداخيل الذاتية تفوق الضريبة على القيمة المضافة و المصداقية شعار و الشفافية مبدأ في إبرام الصفقات، و بأن المدينة كانت ضحية اختلالات خطيرة جدا و قد جاء كومندو الهمة من أجل الإنقاذ و تم بالفعل تنفيذ مقاربة نموذجية وطنيا. أما المستشار حسن العزوزي فقد وظف مصطلح الإصلاحية للتعبير عن الصلاحية و مصطلح “أخير” جماعة للتعبير عن الأفضلية. و أشار أكبر الفارين من البلدية المفوض له بالتوقيع على وثائق التعمير بمكتبه بإدارة الفوسفاط بأن جماعة الإجماع هي جماعة الجهاد الأكبر لصناعة المستحيل على أرض وجدوها قاحلة. فيما ساد صمت رهيب لم تشفع معه قراءة الفنجان لاستكناه ما في أحشاء الأغلبية الصامتة التي تابعت بإمعان عرض الرئيس و امتعضت لخطاب الحقيقة الصادمة التي كشف عنها كاتب المجلس و ترقبت بفارغ الصبر ساعة تلاوة البرقية و إطلاق السراح في أرض الله الواسعة.
سمعنا من قواميس التنمية ما يثلج الصدر من قبيل بأن المدينة تعيش يوما مشهودا و تاريخيا و ما يحقق اليوم نموذجيا و غير مسبوق و لا تضاهيه أرقام الأمس. و سمعنا حتى انتفخت الاوداج و تطاير التفال بالمؤشرات و الاستنتاجات و مطويات التواصل زنقة زنقة و دار دار و بأن المعلومة متوفرة و منسابة لطالبيها من المواطنين مباشرة من المصالح بدون المرور على خلية الإعلام و التواصل لأنها مشمعة و موظفيها في حالة سراح مؤقت و الأعضاء المشرفون عليها استهوتهم الكراسي الوتيرة.
فكانت دورة فبراير للحساب الاداري عبارة عن حفل للولاء و تجديد البيعة للشعارات و الالفاظ و اتقان الصمت و أكل الفواكه المجففة و ارتشاف الشاي و شرب المياه المعدنية و ما خفي كان أعظم ليلة القبض على الاعضاء بمقر حزب الأصالة و المعاصرة…
و أثناء التنويه و تنوير الرأي العام احتج المعطلون ضد تنمية الحجر و طالبوا بتنمية البشر و علق المعلقون بأن بالمدينة خلايا ساكنة مدمرة لن تنفع معها البروباغاندا و لن تداويها استيهامات الفانطازيا و لن يستطيع أحد إخفاء غابة كثيفة من الاختلالات بشجرة التقنوية الخالصة أو السياسوية المغرقة في الافلاس و البلطجية.






باركة علينا من الاكاديب واش فكرتو في الخبازة والحرايرية وووو بحالي باركة من الكدوب وتعمار الشوارج
وقهرتونا بشرب الماء المعدني والحلويات وكؤوس الشاي حسبنا الله ونعم الوكيل،توما اش صنعتو سويقة”اشطيبة “كياتن كل رقعة من قنت باز الله يعطينا وجهكوم،وهدوك2حيوط من هاد العام وس النائب لاول يمدح فيهم يقدر يوصل لنهج البوردة فيهم من يدري؟
النائب الاول ينفع لان يكون خطيبا، اما دوره كمنتخب بقوة تلك اللائحة المشؤمة،فلم يعد مجديا فقد سرنا نعلم كل شئ وليوفروا معلوماتهم كلشي تورق نحمد الله.