سوق لبيع السمك في قلب الملعب البلدي لابن جرير.

3

poi

بعد تردد و مد و جزر لإيجاد الوعاء العقاري لبناء سوق لبيع السمك استقر القرار نهائيا على جزء من الملعب البلدي لابن جرير. و هو القرار الذي لم ينل استحسان الرياضيين لأنه في قلب ملعب تمارس فيه كرة القدم  و تتردد عليه جماهير”الايلترا” و أندية القسم الشرفي و قسم الهواة. و يحدث هذا في بلد ينوي احتضان كأس إفريقيا و نافس انجلترا و ألمانيا على كأس العالم و في مدينة تمول فيها الرياضة و النقل الرياضي باعتمادات كبيرة و الحصيلة المزاوجة بين لعب الكرة و بيع السمك في ذات الان و لله في خلقه شؤون.

قد يعجبك ايضا
3 تعليقات
  1. رياضي فرحان يقول

    و هاذي فكرة مزيانة الله يعطيهم الصحة ، الرياضيين عندما ينهوا المقابلة من تم لتم دون ادنى عناء يدخلوا لسوق السمك لياكلوا بعض السمك المشوي، كي يجددوا طاقتهم والسمك هو الاكلة المفضلة لاي رياضي, و دائما مدربنا ينصحنا باكل السمك ، وهذه الايام ابتهج و قال لنا اخيرا سيصبح للرحامنة سوق سمك خاص ، وكم نحن الرياضيون محطوظون سيكون السوق بجوارنا و سننعم باكل السمك على ايقاع نغمات بائعيه وزيدو مابقاش و زيدو ها الحوت اطري وزيدو ها السردين داسفيفي الرحامنة بلا فلوس غير جري و اجي كولـــــــــل.

  2. بائع اسماك يقول

    في الحقيقة لو فعل المسؤلون ما اصبح يعرف بالمقاربة التشاركية ، لاشرنا عليهم نحن الرحامنة بان يستغلوا الملعب باكمله كسوق لبيع السمك،على الاقل سيخلق رواجا اقتصاديا ، اما الرياضة ماذا اضافت لمنطقة الرحامنة ، فهي لاتشكل سوى عبئا على كاهلنا ها النقل الرياضي كعكة حلوة المذاق لاصحاب اللون الازرق،ها الجمعيات الرياضة التي اصبحت رائحتها تزكم الانوف، وزيد و زيد وما خفي كان اعظم، وغا استغلو الملعب باكمله كسوق للسمك الله يخليكم و ها الدعم اديال الكعكعة الرياضية جيبوا به تجهيزات لسوق السمك، هذا مع العلم اننا اس الخطيب الاول و س المفتي و اس الخطيب الثاني و اعني بهذا خطباء المجلس،زيادة على هذا لا نتوفر على مصنع للثلج لحفظ الاسماك و لا صحة المواطن بالنسبة ليكم مااشي مهمة؟

  3. ولد لبلاد يقول

    و هذه هي الحكامة الجيدة و الا فلا، هكذا يريدون لنا ان نعيش داخل الفوضى
    هكذا يريدون لنا لن نعيش على الهامش اليست هذه قمة الانانية، كما يقول زعيم الثورة الفرنسية جون جاك روسو ، ليست الانانية ان يعيش الانسان كما يريد هو، وانما الانانية ان يعيش الانسان كما يريدوه الاخرون ان يعيش

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.