نظم المكتب الإقليمي لحزب العدالة و التنمية بالرحامنة ندوة حول الواقع السياسي في المغرب بعد انتخابات 25 نونبر 2011 بمركز التأهيل المهني في فنون الصناعة التقليدية بابن جرير يومه الأحد 3 مارس 2013 على الساعة العاشرة بحضور برلمانيي الجهة. حيث تدخل أحمد المتصدق النائب البرلماني عن جليز المنارة مؤكدا على الاستمرارية في خط التواصل النابع من صميم العمل الحزبي للعدالة و التنمية، مشددا على أن مبادرات التواصل الدائم و المستمر في قافلة المصباح كسنة مؤكدة حميدة دأب عليها الحزب منذ انطلاق الولاية التشريعية كانت دائما من أجل الوقوف على حصيلة البرلمانيين و المنتخبين و الاستماع للناس و التواصل معهم و الانصات لنبض الشارع. و عبر عن استعداده في تبني قضايا و اشكالات و مشاكل الرحامنة مستحضرا التشويش على تجربتهم المتفردة التي بات يعرف معها المغرب انتقالا ديمقراطيا حقيقيا في نسخة جديدة من ثورة الملك و الشعب. ليطرح السؤال بعد ذلك حول مسار الاصلاح هل ما زال يمضي و حول التحديات في المرحلة المقبلة و صعوبات و إكراهات انجاز هذا الإصلاح في ظل مناخ يتميز بإبداع النموذج المغربي بخصائصه الخمسة التي حددها في الاستقرار و دعم المؤسسة الملكية و التدرج و اهتمام الشعب و انسجام الحكومة، و في سياق دستور جديد متقدم بمرتكزات الاختصاصات و مؤسسات جديدة و حيوية البرلمان و الجهاز التنفيذي.
أما عمر بنيطو برلماني الشباب فتحدث عن عناوين الاصلاحات الحكومية الكبرى مبرزا أن المغرب يعرف ترجمة فورية لمطامح الشعب المغربي العريضة شكل فيها الاصلاح في ظل استمرار خارطة الطريق و السلم الاجتماعي هاجس و التوازن الاقتصادي داخل المجتمع الطريق السيار نحو القضاء على كل أشكال الريع و الفساد و إنهاء و الاستغلال.
لينتقل بلعيد أعلولال برلماني قلعة السراغنة لملامسة عمق الأوراش الهيكلية المفتوحة في ظل الخصاص المهول الذي تشهده المستشفيات العمومية ب 9000 ممرض و المؤسسات التعليمية ب 16000 مدرس و عشوائية المقالع و استفادة الاثرياء من صندوق المقاصة، محدثا عن نظام تقاعد بمنظور جديد و إصلاح القضاء و دفاتر التحملات و نظام التغطية الصحية و الرفع من سقف التشغيل و افاق لا متناهية من التغيير الزاحف بإصرار و تصميم و عزيمة.
لتعرف القاعة سيلا من انتقادات الفبرايريين و اليساريين لتجربة ابن كيران و للدستور المخزني الممنوح و تماسيح المحيط الملكي و الشلل الإداري لتحريك المجاري الراكدة، مطالبين بالجرأة في الأجرأة أو الاعتراف بسيادة المخزن.