اليساري عبد الكريم التابي في عرضه حول الملكية البرلمانية: الديمقراطية الآن و هنا و الملكية البرلمانية الآن.

0

fev3

استرجع عبد الكريم التابي الناشط السياسي في اليسار المغربي المحطات الكبرى لعلاقات التوتر بين القوى الديمقراطية و المخزن للحديث عن مؤامرات اغتيال تحقيق مطلب الملكية البرلمانية منذ الاستقلال، مستحضرا سنوات 1963 التي شهدت بوادر التوتر بين الاتحاد الوطني للقوات الشعبية و القصر و سنة 1965 التي شهدت انتفاضة الشباب الثائر و تشكل الأنوية الأولى للحركة اللينينية الماركسية و حركة إلى الأمام و 23 مارس التي اعتبرت أمر التفاوض مع النظام شيئا غير مقبول. ليأتي الحديث تباعا عن الاستثناء في مؤتمر الاتحاد الاشتراكي الذي طرح فيه مطلب التعديلات الدستورية ثم تموجات الملكية البرلمانية في مذكرات الكثلة الوطنية التاريخية سنة 1992 إلى حدود 1996.

لينتهي بمحطة الحراك العربي و حركة 20 فبراير التي جاء على رأس مطالبها العشرين تغيير نمط الحكم من الملكية الدستورية إلى الملكية البرلمانية عبر انتخاب مجلس تأسيسي يحدد طبيعة التعديلات الجوهرية في إنتاج الخصوصية المغربية. مذكرا بتواطؤ النقابيين و السياسيين و المثقفين و تخاذل الشباب لتصبح الحركة عزلاء استطاع معها المخزن اجتثاث كل المنابع و إعدام الحركة و استقطاب و اختراق النشطاء.

و لتدبير المرحلة القادمة أوصى عبد الكريم التابي بطول النفس و الوضوح في الرؤية تحت لواء الديمقراطية الآن و هنا و الملكية البرلمانية الآن مشددا على أن كلفة هذا المطلب باهضة لأن العقلية الاستبدادية المخزنية تعشق التحكم و السيطرة.

و تفاعلت مداخلات اليساريين و نشطاء حركة 20 فبراير مع العرض مناقشة المسألة الثقافية كمحدد أساس في التحول و قناة الثورة الحمراء لتغيير أسلوب الحكم و بأن التغيير كامن في زمن الشعوب وحتمية تاريخية.

fe2

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.