” هـــــــل فعلا الأمــــازيغيون قــــتلة وعـــملاء و خـــونة ؟؟؟؟؟”

0

ofkir

 محمدافقير

بسم الله الرحمان الرحيم, اود ان أبدأ كلامي هدا بقوله تعالى :

 (يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين).

بداية ترددت في كتابة هذا الموضوع لشدة حساسيته وخوفاً من أن أوصف بأحد صفاة لا ارغب ان اوصف بها ظلما , لكن كانت تُحركني هالة من المشاعر والأحاسيس والرغبة في التغيير لطرح الموضوع وخصوصاً  بعد ان هدد احد اخواننا الاسلميين من قبل مجهول تم نسبه الى ما هو امازيغي ,  وما رافقه من شد وجذب بين مفكرين و سياسين، تهديد من  هدا النوع هو بمثابة احد جمرات نار الفتنة التي لن نقبل ان تمس بلدنا ابدا.

نحن كأمازيغ مسلمين أولاً وأخراً نشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد عبده ورسوله فنحن لا نفرق بين مسلم حداتي اواخواني او مسلم سلفي او مسلم صوفي ، هنا قد ينتقدني البعض لماذا قدمت الحداتي على الاخواني و الاخواني على السلفي والسلفي على الصوفي الخ….، المسالة بسيطة استخدمت الترتيب الأبجدي فالكل عندي سواء، الكل يودي شعائره الدينية و أفكاره  بكل طمأنينة ودون مضايقات حيث أننا نعيش في بلد أسمه المغرب لا افغنستان و لا قطر و لا السعودية ، بلد الحرية الدينية سواء على نطاق المذاهب أو الأديان، الجميع يتعايشون من اجل بناء هدا الوطن الحبيب .

وما أشبه اليوم بالبارحة، عندما قام  عملاء القوميين العرب في المغرب  من تحريض على العنف والإرهاب ضد كل ماهو امازيغي , بينما نرى اليوم سياسة ممنهجة و اتفاق  في خطة كبيرة لم تظهر معالمها بعد وذالك يتطح ما قام به الأخ الريسوني و ما ادلى به السيد الحدوشي على امازيغن .. هؤلاء الاخوة لهم أجندة من دول أجنبية  والدليل على دالك مكان القاء الاخ الريسون ندوة هدفها تشويه كل ماهو امازيغي في بلدان الشرق الاوسط ,اما أخونا الكتاني فلا أحد يخفى على أنه من التيارات التي تدعمها السعودية . نعرف جيدا ان هده التيارات  تريد ان تشيطن كل ماهو أمازيغي و تصوير ان الأمازيغية ليست الا ثقل و أنها رجس من عمل الشيطان عندما يصفونها انها مؤامرة استعمارية , للأسف الشديد كنا نسمع مثل هده الأقوال لدى بعض الأحزاب التي تتدعي الوطنية و اليوم أخد التيار الاسلامي السياسي مشعل ما بدأت به تلك الأحزاب ؟؟؟.

يجب ان يعلم أخواننا ان من يدافع عن الامازيغية ليس فقط متطرفين او علمانيين  , بل نحن ايظا كمسلمين أمازيغيين ندافع أكثر عن تقافتنا التي نراها لا تتعارض مع عقيدتنا الاسلامية , ونسعى الى اصلاح ما افسدته بعض التيارات الفاسدة التي كانت تحلم بأحلام لم تحققها للأسف الشديد لأنه بكل بساطة الله تعالى لا يقبل الظلم حيث قال عز وجل “”اني حرمت الظلم على نفسي و جعلته بينكم محرما فلا تظالموا””.

هناك من الاخوة الكرام من يتهم الامازيغية بأنها اختراع جديد و أن من يدافع عنها ليس الا عميلا للغرب أو للاسرائيل,  أقول لكم اخواني الاحباء أنه يجب ان نفرق بين العمالة والاستنجاد : صحيح ان بعض اخواننا الأمازيغ اتصالات ببعض الهيئات الحقوقية والمنظمات الغربية التي تتبنى كل ما يتعلق بحقوق الانسان وهدا التصرف لا يمكن ان نسميه بعمالة بل هو استنجاد و استعانة من اجل رفع ظلم.

أما عندما نتحدث عن العمالة و الخيانة فمن المنظق ان لها علاقة بخيانة وطننا المغرب و ليس بلد أخر ؟؟؟؟ العمالة او الخيانة لم تتبث على هؤلاء الاخوة, بينما نعرف انهم يدافعون بشراسة  على وحدة المغرب وخير دليل ما رأيناه من الاخوة الريفين الامازيغيين , لما هاجموا على بوابة سبتة و مليلية , اظافة الى اعتقال اخرين عندما دخلوا جزر مغربية ورفعوا بها علمنا الوطني بالاظافة الى درعهم لما يسمى “بالبوليزاريوا”.

عندما يكون العقل مسلوبا فكريا لا يهتم بهدا الوطن و لا يتمنى لجميع مكوناته الخير فأنا اعتبر هذا العقل عميلا ومن يناضل من اجل دول اخرى دون ان يعطي الأولوية لوطنه فهدا اعتبره خائنا  فبهدا اطرح سؤالا :

  – أين اخواننا السلفين(أنصار الكتاني) و الصوفيين (جماعة العدل و الاحسان)و القومين العرب(السفياني و اتباعه) المغاربة في وحدتهم الترابية .؟؟؟؟

– لمادا لا نرى اخواننا السلفيين و الصوفيين و القوميين العرب في الشارع المغربي الا و لخروجهم علاقة بأجندة مشرقية. ؟؟؟؟

في الحقيقة أود أن انبه بعض الاخوان الدين يواجهون بعض الامازيغين بأسم الاسلام , انا افضل من الاخوة أن يواجهوهم بأدلة و حجج منطقية ادا وجدت فعلا , ويتركون الاسلام في سلام لانهم يسيئون اليه و نعلم ان هناك بعض الشباب الأمازيغي لم ينضجون بعد و متعصبون لرأيهم و هدا طبيعي ,عندما تواجههم باسم الاسلام وانا أكيد ان الاسلام ليس ضد ما هو أمازيغي لأن الأمازيغية أية من أيات الله  “ومن آياته خلق السماوات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم إن في ذلك لآيات للعالمين”, ادن محاولة الهجوم على هؤلاء الشباب باسم الدين , نتيجته زرع كراهية و نفور عن الاسلام رغم ان الاسلام بريئ من هدا.

في الختام :

كمسلم أمازيغي ,ادا كان مشكل الامازيغية هو من يحمل  مشعل الدفاع عنها هو المشكل الجوهري , فلمادا لا تحملون أنتم المشعل بدل هؤلاء الدين تزعمون أنهم متظرفين و علمانيون؟؟؟؟؟؟؟

افقير محمد باحث في الشأن الامازيغي

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.