تصريحات خديجة الإدريسي لمجلة تيل كيل و وكالة المغرب العربي للأنباء: تشاؤم الفكر و تفاؤل الإرادة.
مزيدا من تسليط الضوء على ملف ما أصبح يعرف بقضية “الإدريسي و أخواتها” و لإعطاء كل الاضاءات و الايضاحات الكاشفة للضوء و المستور، نرتئي هذه المرة تسخير بعض المصادر الوثائقية التي تشهد على بعض المتناقضات في تصريحات الرئيسة سواء تلك التي أدلت بها لمجلة تيل كيل عدد 549 أو لوكالة المغرب العربي للأنباء بتاريخ 07/11/2012 و هو ما يفيد أن “اللسان ما فيه عظم” يطلق الكلام على عواهنه و يوحي بما لا يعبر عنه إجماع المكتب المسير. و هكذا فقد صرحت الرئيسة لوكالة الانباء ان الجمعية تلقت الدعم الملكي حتى تتمكن من مواجهة الصعوبات المتعلقة بالتمويل معربة عن امتنانها لجلالة الملك على هذا الدعم الذي سيساعد كثيرا في تسيير هذا المركز. و صرحت قبل ذلك لمجلة تيل كيل بأن الجمعية تقوم بتكوين أزيد من ثلاثين امرأة في مجالات الخياطة و المطبخ و المعلوميات و قد تطلب منها ذلك مجهودا كبيرا بالنظر إلى نسبة الأمية المرتفعة. و للقارئ واسع النظر و سديد الرأي.




السؤال الملح الذي باث يطرح نفسه بحدة،من الذي يحمي هاته السيدة التي تضرب
بالقانون عرض الحائط.؟ثم من الذي يقف وراءها من الذي هيا لها الطريق في الحصول على الهبة الملكية ،بدون بدلها اي جهد يذكر في العمل الجمعوي، اذن هي مجموعة اسئلة تطرح في ذهن كل سكان ابن جرير والرحامنة عموما، في هذا الوقت الذي كثر فيه الحديث عن التنزيل الحقيقي لمقتضيات الدستور الجديد، والتي من اهمها ربط المسؤولية بالمحاسبة.
ولو انني من مدينة اليوسفية وكان لي الشرف ان اقمت مايزيد عن شهر بمركز ادماج النساء في وضعية صعبة ، لانه في حقيفة الامر لم ينطلق العمل به،
ولقد لاحظت تجبر السيدة الرئيسة و كانت لن تنقطع عن ترديد اسم مركز شروق لدرجة انها طلبت منا ان نكتبا،هذه الجملة في المكتب بكل الحواسيب الموجودة بالمركز،ومن باب الاطراء هناتها عن بناء المركز معتقدا ان الحمعية لها تاريخ مجيد في العمل الجمعوي حيت استطاعت بجهدها ان تبني مركزا، لكنها اجابتني بان الجمعية لم تكمل بعد سنة على تاسيسها ، وان المركز في ملكية المبادرة الوطنية ،وعندما قلت لها انها لايحق لها ان تقول مركز شروق لانه ليس في ملكية الجمعية عضبت مني كثيرا، وتعجبت كيف لهذه السيدة ان تكون ملمة بالقانون’’
ةى
ترى عن اية جمعية تتحدث هاته جمعية متاكلة، فقط هناك الرئيسة صحبة رفيقها، ليس هناك اي وجود لاية عضوات ،او ما شابه ذلك هذا من حهة ،وحتى اذا سلمنا بانها جمعية حقيقية فاين هي محاضر اجتماعاتها اين هي تقارير انشطتهاالادبية و المالية ، اين هي اوراقها الادارية، واذا سلمنا بان ذاك المركز وضع فعلا رهن اشاتها من طرف المبادرة الوطنية اصبح مؤسسة للرعاية الاجتماعية ،فاين هي رخصة الفتح حسب القانون14/05 .
وبما اننا نعلم علم اليقين بان مركز ادماج النساء في وضعية صعبة لا يعدو ان يكون سوى مركزا للقرب، و حسب القوانين الجاري بها العمل فمركز ادماج النساء في وضعية صعبة بصفته الان مركزا للقرب من حق كل الجمعيات التي لها نفس الاهتمام ان تمارس بعض انشطتها به،ونحن كجمعويات لن نعدم الوسيلة بعد كشف هذه الخقائق التي نحي عاليا بلاد ابريس على نشرها بكل مصداقية وبكا كفاءة مهنية، شكرا بلاد ابريس.
لم تصدق يوما لا مع نفسها ولامع كل الذين يحيطون بها سامحها الله، ولا مع كل الذين رمهم حظهم العاثر في طريقها.