الناشط السياسي عبد الخاليد البصري بلغة القبيلة و بغيرة حارقة: المشاريع الملكية ليست ملك لأحد و على القرض الفلاحي أن يرفع يده على الفلاحين الصغار بالرحامنة و أن ينال التراث الرحماني القيمة التاريخية التي يستحق.

0

bas

الحديث مع عبد الخاليد البصري كواحد من المنغمسين في محبرة الشأن السياسي المحلي بطريقة ناذرة و استثنائية في مغرب السباحة ضد التيار، هو حديث عن التغيير بلغة مغايرة للنمطية السلبية السائدة و هو حديث الشجعان عن القبيلة التي مات فيها الأباء و الأجداد و في قلوبهم غصة ألم و صدورهم تعتصر غيضا من حكم الجلادين. و كعادته و بتلقائيته و عفويته تكلم معنا في عرض الطريق عن دور الإعلام و وظائفه و مسؤوليته في نفض الغبار عن الكثير من الملفات و من ضمنها السوق الأسبوعي كتراث إنساني يؤرخ لمرحلة ضاربة بعمقها في التاريخ باعتباره مستقبلا للأجيال و الأجناس الكوسموبوليتية بالمغرب و كرافد من روافد التعبير عن الهوية و التاريخ و من تم توجب إعطائه بعده الحضاري الذي يستحق و إيلاءه القيمة التاريخية بأبعادها السوسيولوجية و الانثروبولوجية و الثقافية. و تحدث بحزم و غيرة عن الفلاح الرحماني الذي أضحى يناجي الزمن أيام كانت الرحامنة تغطي الاحتياجات الوطنية من القمح و الشعير و الكامون، فأطلق صرخته موجها نداءه إلى الجهات المسؤولة بأن ترفع يدها على فلاحيها الصغار من أجل استرجاع ثقتهم في أرضهم و عطائهم و حتى لا تصير الرحامنة عبارة عن مصدر للهجرة القروية و مرتعا خصبا للمدن الصفيحية و منعشا لليد العاملة الرخيصة. و قال بأن الرحامنة اليوم تحتاج إلى كل أبنائها من أجل الدفاع عنها ضد أعدائها من الذين لا تهمهم سولى مصالحهم الشخصية.

و أضاف أن المشاريع الملكية ليست ملكا لأحد حتى يسوق لها سياسيا و يمتطي صهوتها انتخابيا، هي ملك للجميع و الضامن لتنفيذها عامل عامل صاحب الجلالة الساهر على ترجمتها على أرض الواقع دون غيره من المنتحلين لصفة المنتج لها بدون وجه حق و لا موجب قانون و الكلام هنا موجه إلى الذين يتلون أذكارها في اللقاءات التواصلية و المطويات و في كل حديث رسمي أو عائلي أو على قارعة الطريق…

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.